شابة تسرق 1.7 مليار من والدها وتفر رفقة قريبها
أوقفت صالح الأمن بالبوني بولاية عنابة، بالتنسيق مع نظيرتها بولاية شرقية أخرى، شابة جار البحث عنها منذ تورطها منذ أسابيع، في سرقة بيت والدها، والهروب إلى وجهة مجهولة، حيث سرقت مبلغا ماليا ضخما، قارب الملياري سنتيم إضافة إلى مجوهرات وساعات وأجهزة هاتف نقال من المعدن النفيس، والطراز الرفيع، وعلى رأس قامة المسروقات خاتم من الألماس.
والغريب أن توقيف الشابة من مصالح الأمن بالبوني، جاء على خلفية تقدّم بعض سكان منطقة بوخضرة بولاية عنابة، بشكوى عن شبهة وجود شابة عشرينية غريبة تقطن بمفردها في شقة في العمارة وتدخل في ساعات متأخرة من الليل، وتستقبل شابا يكبرها سنا في المسكن المستأجر، وبمجرد أن فتشت مصالح الأمن بإذن من وكيل الجمهورية الشقة المعنية حتى تم اكتشاف كمية من الحبوب المهلوسة، كما تم توقيف الشاب الغريب والذي اتضح بأنه ابن عمها البالغ من العمر خمسة وعشرين سنة وكانا سويا قد خططا لسرقة والد الفتاة والانتقال للعيش معا بطريقة غير شرعية في ولاية عنابة حيث تم توقيف الشاب في قلب العمارة، وهو يهمّ بدخول بيت ابنة عمه.
القضية تم تحويلها، الإثنين، إلى محكمة الجنح بالحجار، التي بدأت بفتح قضية استهلاك وترويج الحبوب المهلوسة، وتأجيل البت في قضية سرقة بيت والدها إلى موعد لاحق بعد استكمال التحقيقات، حيث تم تقديمهما أمام وكيل الجمهورية ومنه إلى قاضي التحقيق لدى محكمة الحجار، ليحولا مباشرة على المثول الفوري أمام هيئة المحكمة، حيث التمس النائب العام لهما عقوبة خمس سنوات حبسا لكل منهما بتهمة حيازة مؤثرات عقلية من نوع “بريغابالين” بهدف الترويج، وهذا بعد الاستماع إلى أقوالهما في انتظار صدور الحكم خلال الأسبوع القادم.
وكانت الشابة محل بحث منذ فترة وجيزة على خلفية ما اقترفته في حق عائلتها، حيث تعرض تاجر معروف بولايته لسرقة هامة، طالت مسكنه الخاص، واتضح من التحقيق بأن الشابة قد أخذت من بيت والدها أكثر من مليار وسبع مئة مليون سنتيم، إضافة إلى ساعات ومصوغات وأشياء أخرى كلها مما خفّ حمله وثقل سعره، من ذهب وألماس، ووُجّهت أصابع الاتهام للشابة التي توقفت عن الدراسة منذ فشلها في اجتياز شهادة البكالوريا، بعد اختفائها من البيت العائلي، وبوشر التفتيش عنها من خلال الحصول على إذن بتمديد الاختصاص والتنسيق مع مصالح الأمن بولاية عنابة، حيث اتضح بأن ابن عمها كان مشتركا معها في قضيتي السرقة وأيضا ترويج الحبوب المخدرة، وهي الحبوب التي رمتها المشتبه فيها من شرفة المسكن المستأجر، بمجرد أن اقتحم رجال الأمن منزلها في حي بوخضرة.