منوعات

شابة سعودية رئيسة أمريكا في 2020

الشروق أونلاين
  • 7495
  • 0
ح.م
أريل اللامي عملت كمراقبة للانتخابات الأمريكية الأخيرة وتنوي الترشح لرئاسيات 2020

كشفت صحيفة “عكاظ” السعودية في حوار أجرته عبر الهاتف مع شابة سعودية الأصل ولدت بمدينة أناربر بولاية ميشقن بأمريكا وناشطة سياسية معروفة لدى الإعلام الأمريكي، حيث صنعت الحدث في الانتخابات الرئاسية الأخيرة بإشرافها على الحملة الانتخابية للرئيس اوباما وعملها كمراقبة للانتخابات الأمريكية، أريل اللامي أكدت للصحيفة نيتها الترشح للرئاسة الأمريكية سنة 2020 بعد إيفائها السن القانونية حيث تبلغ من العمر 29 سنة.

وقالت الناشطة السعودية للصحيفة “إن صوت المناضل الأفريقي مارتن لوثر كنق يرن في أذني حينما اعتلى المنصة عام 1957 مطالبا بمنح أبناء جلدته الحق في الانتخاب فشعرت بأن أوباما هو ذلك الحلم الذي اغتيل الدكتور كنق قبل أن يراه واقعا، لذا أردت إعادة ترشيحه عام 2012م، كما فعلت عام 2008 فعلى الرغم من تسلمه الرئاسة في فترة عصيبة عقب الرئيس الأسبق جورج بوش، الذي خلف وراءه حروبا طاحنة وخسائر بشرية في كل من العراق، باكستان وأفغانستان إضافة إلى أزمة الاقتصاد العالمي، إلا أن اوباما تمكن خلال فترته الرئاسية الأولى من تحقيق عدد من الوعود التي قطعها قبيل وصوله للبيت الأبيض مع تشديده أثناء ترشحه أنها ستستغرق وقتا لتتحقق ومن بينها الانسحاب من العراق، خفض الضرائب وإعادة صناعة السيارات الأمريكية إلى مكانتها.. تجربتي مع العمل في فريق دعم الرئيس أوباما كانت ثرية رغم حبس الأنفاس لحظة اقتراب شهر نوفمبر وبخاصة أنني كنت أراقب على الانتخابات لكن أحمد الله أن كللت جهودنا بالنصر”.

وكشفت اللامي عن ناشط سياسي آخر معروف لدى الأوساط السياسية الأمريكية من أصول عربية واحد القيادات البارزة لدى حزب” الخضر” وهو المحامي رالف نادر الذي تقول ينوي حزبه ترشيحه للانتخابات الرئاسية القادمة وأعلنت أنها ستكون ضمن فريق حملته الانتخابية.

وأضافت الشابة السعودية عن أولوياتها حين تصبح رئيسة للأمريكيين أن تسن قانون صارم يمنع حمل السلاح للمواطنين كي لا تكون هناك مجازر أخرى حسب قولها.

يذكر أن الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما هو الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية منذ 20 جانفي 2009، وأول رئيس من أصول أفريقية يصل للبيت الأبيض. تعود أصوله إلى قبيلة “ليو” إحدى القبائل الكبيرة في كينيا.

مقالات ذات صلة