شاب ألماني يلتقي والده الجزائري بعد 27 سنة
تمكن الشاب “موريتس” الألماني الجنسية، الذي أصبح يلقب مراد بعد اعتناقه للإسلام من لقاء والده الجزائري بمدينة مرسيليا الفرنسية بعد 27 سنة من البحث، حيث قرر خوض مغامرة البحث عنه حتى وإن كلفه الأمر السفر إلى الجزائر التي لم يسبق له زيارتها، كما أنه يجهل اللغة العربية والفرنسية.
-
تفاصيل حكاية الشاب “موريتس” بدأت عندما التقى والده الجزائري الذي أقام لفترة محدودة في بداية الثمانينات في ألمانيا، أين تعرف على والدته و تزوجا، غير أن هذه العلاقة لم تدم طويلا، حيث انفصل الإثنان وعاد والد “موريتس” المدعو “ح” إلى الجزائر، وافترق الإثنان لتكتشف بعدها والدة “موريتس” أنها حامل من الجزائري “ح”، وعندما كبر هذا الأخير، كان كثير السؤال عن والده، فقالت له أنها تجهل عنوانه، وأنها تعرف فقط اسمه وأنه جزائري، فاتصل الشاب بإحدى الجمعيات الثقافية التي تهتم بالشؤون الجزائرية الألمانية، والتي اتصلت بالفنان باقي بوخالفة الذي تعرفت عليه هذه الجمعية خلال تمثيله للجزائر في إحدى التظاهرات التي نظمتها، والذي ساعده في الذهاب الى مدينة مستغانم التي ينحدر منها والده، حيث التقى الشاب “موريتس” بعائلته الكبيرة، غير انه لم يتمكن من رؤية والده الذي يقيم في فرنسا، وكلمه في الهاتف، وطلب هذا الاخير رؤيته فسافر قبل ثلاثة أيام الى مرسيليا أين التقاه.