الجزائر
سلّم نفسه للدرك بعد ارتكابه للجريمة

شاب عشريني يقتل جدته بسطيف

سمير مخربش
  • 1215
  • 0
أرشيف

شهدت ولاية سطيف، الأحد، جريمة قتل ذهبت ضحيتها سيدة مسنة لقيت حتفها على يد حفيدها، الذي وجّه لها ضربة قاتلة إثر خلاف عائلي.
الحادثة وقعت بحي عين الطويلة ببلدية عين الكبيرة بشمال ولاية سطيف، أين نشب خلاف بين شاب في العشرينيات وخاله داخل منزلهما العائلي، وهو الخلاف الذي تدخلت فيه الجدة التي أدركت عقدها السابع، والتي ثارت ضد حفيدها الذي لم يحترم ابنها أي خاله، وبعد تلاسن وتبادل للشتائم، انفعل الحفيد وأحضر قضيبا حديديا ووجّه به ضربة لجدته، فأصابها بجرح عميق على مستوى الرأس، وسقطت وسط بركة من الدماء.
وبالنظر لعمق الإصابة، لفظت الضحية أنفاسها الأخيرة داخل المنزل قبل وصول رجال الحماية المدنية الذين نقلوا جثتها إلى مستشفى عين الكبيرة.
وحسب مصادرنا من الحي الذي شهد الحادثة، فإن الحفيد بمجرد أن ارتكب فعلته الشنيعة، توجّه بعدها مباشرة إلى مركز الدرك الوطني وسلّم نفسه طواعية، معترفا بجريمته التي هزت كيان العائلة، وكانت الفاجعة أكبر بالنسبة لأم المتهم التي قُتلت والدتها على يد ابنها بسبب خلاف مع شقيقها. كما خلّفت الجريمة حيرة كبيرة وسط سكان عين الكبيرة، الذين تفاجأوا بهذه الحادثة الأليمة.
يذكر أن الخلافات العائلية كانت وراء العديد من الجرائم التي سجلتها ولاية سطيف في الآونة الأخيرة، والتي سجلت خلال الفترة الممتدة بين شهري أفريل وماي 8 جرائم كاملة أزهقت فيها الأرواح، منها التي كانت بسبب خلافات بين أفراد الأسرة الواحدة، وآخرها كانت بتاريخ 17 ماي المنقضي ببلدية قصر الأبطال بجنوب ولاية سطيف، التي شهدت شجارا عائليا بين أبناء العم، بسبب الميراث أين وجّه أحدهم ضربة لابن عمه بقضيب حديدي، فأصابه على مستوى الرأس، ثم وجّه له طعنة خنجر على مستوى البطن، لينقل بعدها الضحية البالغ من العمر 27 سنة إلى مستشفى “محمد بوضياف” بعين ولمان بولاية سطيف، وتبين أن حالته خطيرة للغاية.

وخضع الضحية للعناية الطبية المركّزة، ثم حوّل إلى غرفة الإنعاش التي مكث فيها 4 أيام، ليفارق بعدها الحياة. لتبقى لحظات الغضب منفذا للشيطان لزهق الأنفس، وزعزعة كيان العائلات.

مقالات ذات صلة