قسنطينة تحت الصدمة والزوج والأبناء فشلوا في إنقاذ الأم
شاب يقتل والدته بطعنة خنجر وهي تتوضأ لصلاة العشاء
شيّعت عصر أمس الاثنين جنازة سيدة في سن الرابعة والخمسين بعد مقتلها في أحزن الجرائم مع نهاية العام الحالي بقسنطينة، إثر تلقيها لطعنة خنجر استقرت على مستوى القلب جاءتها من ابنها البالغ من العمر 25 سنة..
-
الجريمة التي هزت الحي الفوضوي بن الشرقي على مستوى طريق المنية، حدثت في حدود السادسة والنصف وهذا مباشرة بعد انتهاء الأم الضحية من الوضوء لأجل أداء صلاة العشاء، حيث دخل ابنها الذي يشتغل تاجرا متجولا وفي الغالب بطالا، فاستعل الخلاف عن تأخره إلى ما بعد المغرب فلجأ إلى سكين المطبخ وغرسه في صدرها فلفظت أنفاسها قبل وصولها إلى المستشفى الجامعي ابن باديس، حيث عجز تدخل أبنائها وحتى رفيق حياتها الذي تزوج منذ مدة بامرأة ثانية من إنقاذ حياتها.. وكان الزواج الثاني للأب ما جعل الإبن المتهم يدخل في خلاف دائم مع العائلة، وأشارت مصادر من عائلة الضحية والمتهم أن القاتل يعاني من اضطرابات نفسية بنسبة 30 بالمائة.. الصدمة كانت عنيفة على الأهل، خاصة أن العائلة بسيطة، حيث يشتغل الأب كعون بسيط في مصلحة سونلغاز، ويعاني أبناؤه من البطالة، وعلمنا أن الجاني دخل في هيستيريا من الصياح والبكاء عندما سلّم نفسه لمصالح الأمن بحي البئر، حيث أمر وكيل الجمهورية بوضعه رهن الحبس المؤقت إلى غاية موعد المحاكمة.. وكانت أخبار من منطقة الزوابشة بالمحطة النهائية للحافلات، اين تقطن العائلة “ط” قد تحدثت عن قتل الجاني لزوجة أبيه الثانية، ولكن اتضح أن المجني عليها هي أمه التي عاشت لأجله ولأجل إخوته الأربعة قبل أن تودع الحياة في أكثر المواقف مأساوية.. إحدى جارات الضحية والجاني في نفس الوقت، قالت أن المرحومة حدثتها قبل ساعات عن وفاتها عن أمنياتها في الحياة ومنها تزويج أبنائها وأداء عمرة.. ولكن؟