شاحنة تصطدم بطائرة.. تقطع جناحها وتثير ذعر المسافرين
أصيب ركاب طائرة “الجوية الجزائرية”، المتوجهة من مطار هواري بومدين نحو مطار شارل ديغول بباريس الفرنسية، بحالة رعب، بعد تعرض المركبة الجديدة رقم 337 ـ 800، المقتناة مؤخرا، في إطار تجديد الأسطول الجوي للشركة، لحادث مهول، إثر اصطدامها بشاحنة تابعة لقسم التموين والإطعام “كاترينغ”، وهو ما أدى إلى قطع جناحها، وتدخل عناصر الأمن والمراقبة لإجلاء الركاب.
وأفادت مصادر من الشركة لـ”الشروق”، أن الحادث المسجل بعد ظهر الأحد، بمطار هواري بومدين، أدى إلى إثارة البلبلة في صفوف الركاب، ومن حسن الحظ لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية، رغم صعوبة الوضع، حيث إن الطائرة التي يعادل سعرها 1000 مليار سنتيم، وفقا لتصريحات سابقة للرئيس المدير العام للجوية الجزائرية، محمد عبدو بودربالة، عند اقتنائها، تعرضت لنزع جناحها بالكامل، وهو ما يستلزم إحالتها إلى قسم الصيانة، بعد أقل من 6 أشهر من الخدمة.
ولا يعتبر هذا الحادث، الأول من نوعه على مستوى “الجوية الجزائرية”، حيث سبق أن عاشت الأخيرة أحداث مماثلة شهر ديسمبر الجاري، إذ تعرض ركاب رحلة الجزائر موريطانيا إلى فيلم رعب، بعد أن وصل إلى مسامعهم خبر تسرب جرذ عملاق إلى الطائرة، لكن الإدارة سارعت لنفي المعلومة، وتطمين الركاب، إلا أن الحادثة عادت لإثارة البلبلة بمجرد أن قام قائد الطائرة، في رحلة الجزائر ـ ليون “أ أش 1036″، بتوقيف المركبة على مستوى مطار هواري بومدين، وإدخالها بالرواق الاستعجالي بشكل مفاجئ لتخضع للتفتيش، إثر تأكد خبر وجود الجرذ في عربة نقل الطعام، وقيام مسافر بالصراخ داخل الطائرة.
كما احتج مسافر في رحلة الثلاثاء الفارط المتجهة من مطار دبي نحو هواري بومدين بالعاصمة، على وجود قطعة زجاج في وجبة الغداء، وسجل امتعاضه لدى الشركة، وهو الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات، ويثير الاستغراب، حول نوعية الخدمات المقدمة للزبائن، وسط منافسة شركة تفرضها شركات الطيران الأجنبية، ضد شركة “الجوية الجزائرية”.