شاطئ السابلات يدخل الخدمة في الأيام الأولى من رمضان
علمت “الشروق” أنّ مؤسسة “ميديترام” للأشغال البحرية ستقوم خلال الأيام الأولى من شهر رمضان المعظم بتسليم الشطر الأول من مشروع منتزهات شاطئ السابلات بالعاصمة. وهذا نزولا عند رغبة مديرية الأشغال العمومية لولاية الجزائر، الأمر الذي من شأنه تمكين العائلات في العاصمة من الاستفادة من خدماته.
وتبلغ القيمة الإجمالية للمشروع، الذي تمتد أشغاله على أربع سنوات، 20 مليار دينار، تتكفل شركة “ميديترام” للأشغال البحرية بإنجاز 95 بالمائة من إجمالي الأشغال، بينما أُسندت النسبة المتبقية البالغة 5 بالمائة لمقاولين خواص وعموميين.
وكشفت مصادر “الشروق” تفاصيل الشطر الذي سيسلّم بداية شهر رمضان، حيث قامت مؤسسة “ميديترام” بإتمام أشغال إنجاز 7 آلاف متر مكعب من الأرضيات الخرسانية على شكل أقطاب مكعبة من الحجم الكبير، إضافة إلى 600 ألف متر مكعب من الأحجار والصخور المنقولة من المحجرات التابعة للمؤسسة. كما أنجزت “ميديترام” أيضا رصيفا بحريا بطول 420 متر فوق سطح البحر، وقامت بتهيئة 15 هكتارا من أرضية الموقع من أصل 28 هكتارا المتفق عليها أي بنسبة تقدم في الأشغال بلغت 54 بالمائة في ظرف ستة أشهر.
أما الأشغال المنجزة من طرف المقاولين الخواص والعموميين فتمثلت في تهيئة الأرضية بالعشب الطبيعي على مساحة 45 ألف متر مربع، 1800 متر مربع يتم تسليمها خلال شهر رمضان، وتم تزويد الموقع بأعمدة الإنارة العمومية. هذا إضافة إلى تطهير وتهيئة قنوات صرف المياه المستعملة، وكذا ربط الموقع بشبكة المياه الصالحة للشرب التي تمّ إنجازها من طرف الشركة الوطنية للمنشآت الفنية الكبرى.
ويضمّ الموقع أيضا جسرين للراجلين، وموقفا للسيارات لفائدة الزوار بطاقة استيعاب تصل إلى 700 مركبة، إضافة إلى فضاءات للتسلية والنزهة. وكشفت ذات المصادر أن النقل من وإلى هذا الموقع مضمون من طرف مؤسسة النقل الحضري للعاصمة “إيتيزا“.
وقد تمّت عمليات مراقبة هذا الشطر الذي سيسلّم بداية شهر رمضان من طرف مديرية الأشغال العمومية ومسؤولين من شركة “ميديترام” من خلال الخرجات الميدانية المنتظمة إلى الموقع. هذا ورافق المخبر المركزي للأشغال العمومية وكذا مخبر الدراسات البحرية الأشغال خطوة بخطوة للتأكد والمصادقة الرسمية على نوعية الأشغال المنجزة.
وبحسب مصادر “الشروق” دائما، فإن اجتماعات تمّت بين مسؤولين عن ولاية الجزائر العاصمة وممثلين عن مديرية الأشغال العمومية تمّ على إثرها الاتفاق على تخصيص إجراءات أمنية لفائدة الزوار من خلال وضع مكاتب مراقبة وتفتيش لحماية الوافدين، وهذا على طول الموقع البالغ 4 كلم، والذي يبدأ من ساحة جيش التحرير إلى غاية محطة تطهير مياه وادي الحراش.
كما ثمّن هذا الاجتماع أيضا الجهود التي بذلها عمال مؤسسة “ميديترام” على مدى 8 أشهر كاملة. علما أن المتنزه سيستقبل عند إنهاء أشغاله سنة 2016 قرابة 30 ألف زائر يمكنهم الاستفادة من مختلف الخدمات التي يقدّمها.