الجزائر
بعد أن أصبح وجهة للسائحين

شاهد.. كولومبيا تفجر منزل “ملك الكوكايين” إسكوبار

الشروق أونلاين
  • 1622
  • 0
أ ف ب
تفجير منزل تاجر المخدرات الشهير بابلو إسكوبار في مدينة ميدلين الكولومبية يوم الجمعة 22 فيفري 2019

فجرت الحكومة الكولومبية القلعة الخاصة ببابلو إسكوبار مهرب المخدرات الشهير، بعد أن أصبحت وجهة للسائحين، حسب ما نقل موقع “عربي بوست”، الأحد.

وقال فيديريكو غوتيريز، عمدة ميدلين، إن منزل “موناكو” الذي عاش فيه إسكوبار في ثمانينيات القرن العشرين كان “رمزاً للشر”، حسب صحيفة The Daily Mail البريطانية.

وحضر التفجير، مساء الجمعة، حشد يُقدر بحوالي 1600 شخص تقريباً، ومن بينهم بعض عائلات ضحايا إسكوبار. وتسبب التفجير في صوت مدو، وتهشمت الطوابق الثمانية الخرسانية وسويت بالأرض في 3  ثوان، وتسببت في سحابة من الدخان استمرت لعدة دقائق.

https://www.facebook.com/bbcarabic/videos/312423559468099/

ومن المقرر أن يحل مكان المبنى نصب تذكاري لضحايا عصر إرهاب إسكوبار، الذي انتهى بمقتله على يد الشرطة في عام 1993.

وقال غوتيريز إن المبنى ذا الطوابق الثمانية كان قد أصبح وجهة للسياح في “جولات المخدرات”، التي يتجول فيها الزائرون في الأماكن المرتبطة بتهريب المخدرات.

ويقول النقاد، إن هذه الجولات تمجد العنف المصاحب لتجارة المخدرات في ثمانينيات القرن العشرين، في الوقت الذي قُتل فيه آلاف الكولومبيين.

وبينما انتقد هذه الخطوة بعض عناصر المجتمع، مدعين أنَه سيتسبب في محو التاريخ، أصرت السلطات أنها فقط تحاول التركيز على الضحايا بدلاً من الجاني.

وقال الرئيس الكولومبي إيفان دوكي، إن تفجير هذا المبنى الفخم الذي اجتذب حشوداً من الزائرين الفضوليين “يشير إلى هزيمة ثقافة اللا شرعية”.

وأضاف: “إنَه يعبر عن أن التاريخ لن يُكتب من منظور الجاني”.

وتخطط المدينة لبناء حديقة ومتحف تذكاري في مكان المبنى المهجور.

وقال الرئيس دوكي: “هذا يعني أن التاريخ لن يُكتب لخدمة الجناة، بل عرفاناً للضحايا”.

وصمد مبنى موناكو أمام هجوم تفجيري بإحدى السيارات المفخخة في عام 1987، حين بلغ القتال أشده بين كارتل كالي وكارتل ميدلين.

وكان المبنى يضم مجموعة سيارات إسكوبار الكلاسيكية الشهيرة. وصادرت كولومبيا المبنى في عام 1990، واستُخدم في إحدى المرات بصفته مساحة إضافية لمكتب المدعي العام.

وكان إسكوبار الملقب بـ”ملك الكوكايين” من أقوى وأغنى تجار المخدرات في أمريكا اللاتينية، وخلال فترة نشاطه في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي قتل أعوانه آلاف الأشخاص من ضمنهم عدد كبير من أفراد الشرطة و مرشحين لرئاسة كولومبيا.

وقتل إسكوبار في 2 ديسمبر 1993 في عملية أمنية مشتركة بين كولومبيا والولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة