شاهد.. مدينة وجدة تنتفض ضد تطبيع المغرب
شهدت مدينة وجدة المغربية مظاهرة ووقفة احتجاجية، ضد تطبيع النظام المغربي مع الكيان الصهيوني، بعد أيام من مظاهرات ممثالة في مدينة الدار البيضاء ومناطق أخرى في المملكة.
ورفع المشاركون في هذه الوقفة السلمية التي نظمت بعد صلاة الجمعة، الأعلام الفلسطينية، إلى جانب شعارات تندد بالتطبيع، وتهاجم الاحتلال على جرائمه بحق الفلسطينيين.
كما بعث المتظاهرون في وجدة برسائل دعم للفلسطينيين، معلنين “تبرأهم من الحكام المطبعين”.
ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات للوقفة الاحتجاجية في مدينة وجدة.
Moroccans hold a vigil in the city of Oujda in support of the Palestinian cause and against the Morocco-Israel normalization deal, today.#Solidarity 🇵🇸🇵🇸 pic.twitter.com/I59dlh35gl
— Noor Obaid🇵🇸 (@NoorObaid11) January 2, 2021
” نبرأ من حكامنا المطبعين” .. #شاهد كلمات المغاربة للفلسطينيين خلال وقفة رافضة للتطبيع بعد صلاة الجمعة، في مدينة وجدة. pic.twitter.com/513Ikds7io
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) January 1, 2021
أحرار مدينة “وجدة” المغربية يرسلون رسائل رفض للتطبيع الذي أقدم عليه ملكهم وحكومتهم، في هذه الوقفة الاحتجاجية السلمية. pic.twitter.com/V6GBB9DYBm
— #سعوديون_مع_الاقصى (@Saudis2018) January 2, 2021
وفي يوم 22 ديسمبر الماضي، وقع النظام المغربي والكيان الصهيوني في الرباط، أربع اتفاقيات على هامش توقيع اتفاق التطبيع بين الجانبين برعاية أمريكية.
وشملت الاتفاقيات الأربع بين الطرفين، حسب بيان لوزارة الخارجية المغربية، المجال الاقتصادي والتجاري والسياحي.
وأعلن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، في 10 ديسمبر الجاري، عن التوصل إلى “اتفاق تاريخي” لاستئناف العلاقات بين المغرب والاحتلال الإسرائيلي، مع “اعتراف” واشنطن “بسيادة” الرباط المزعومة على الصحراء الغربية المحتلة.
ولاقى اتفاق التطبيع بين الرباط وتل أبيب رفضاً واسعاً في الشارعين العربي والمغربي.
والمغرب الدولة المغاربية الوحيدة التي تقيم حالياً علاقات مع الكيان الصهيوني إثر قطع موريتانيا علاقاتها مع تل أبيب في 2010.
كما أصبح المغرب رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع الكيان الصهيوني، خلال 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان.
ومن قبل تلك الدول العربية، يرتبط الأردن ومصر باتفاقيتي “سلام” مع “إسرائيل”، منذ 1994 و1979 على الترتيب.
وندد الفلسطينيون بالاتفاقات التي توسطت فيها الولايات المتحدة في العام الجاري، واعتبروها خيانة لمطلب قديم بأن تنفذ “إسرائيل” أولاً طلبهم المتعلق بإقامة دولة فلسطينية.