-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شغب وعنف في بشار والعميد عاش الجحيم في لقاء الساورة

شاوشي غاضب ويريد لعب مواجهة الكأس أمام وداد تلمسان

الشروق أونلاين
  • 1605
  • 2
شاوشي غاضب ويريد لعب مواجهة الكأس أمام وداد تلمسان
الأرشيف
فوزي شاوشي

بدا حارس مولودية الجزائر فوزي شاوشي، في اللقاء الأخير أمام شبيبة الساورة (1/1)، غاضبا من قرارات المدرب الفرنسي بيرنار كازوني، لعدم الاعتماد عليه في التشكيلة الأساسية، خلال المواجهات الرسمية من الرابطة المحترفة الأولى، مقابل مواصلته منح الفرصة للحارس الشاب فريد شعّال.

وكانت آخر مواجهة لشاوشي كأساسي رفقة المولودية في مواجهة الجولة الخامسة أمام شباب قسنطينة بملعب الشهيد حملاوي، والتي انتهت بفوز أصحاب الأرض (1/0)، حيث تعرض بعدها شاوشي لإصابة أبعدته عن الفريق قرابة 10 أيام ما جعله يفقد مكانته الأساسية.

ورغم أن شاوشي شفي من الإصابة التي كان يعاني منها، وحظي بثقة المدرب الجديد للمنتخب الوطني رابح ماجر، الذي اعتمد عليه كأساسي في مواجهة الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم 2018، أمام المنتخب النيجيري بملعب الشهيد حملاوي، إلا أن مدرب المولودية بيرنار كازوني وواصل تجاهله لصانع ملحمة أم درمان وواصل الاعتماد على شعّال.

وأفاد مصدر مقرب، أن شاوشي الذي سيدخل اليوم في تربص مغلق رفقة المنتخب الوطني المحلي بمركز سيدي موسى، يرغب في خوض مواجهة الدور الـ32 من كأس الجمهورية أمام وداد تلمسان، فهو اشتاق كثيرا لأجواء المواجهات الرسمية.

ومعلوم أن شعّال يؤدي في مقابلات في المستوى مع الفريق دون أخطاء، كما تألق أيضا في مواجهة أمس الأول، أمام شبيبة الساورة وساهم بقسط كبير في عودة الفريق بنقطة التعادل من بشار.

وفي هذا السياق، عانت تشكيلة المولودية وأنصارها من مضايقات كبير في بشار سواء من طرف مسيري الفريق المحلي أو أنصاره.

وبدأت هذه المضايقات منذ وصول وفد العميد إلى ملعب بشار، حيث وجد صعوبات كبيرة في الدخول إلى الملعب، فمثلا السائق الخاص للمدرب المساعد رفيق صايفي (الدولي السابق تنقل برا وتحاشى السفر رفقة الوفد عبر الطائرة بسبب العملية الجراحية التي أجراها مؤخرا على مستوى الأذن)، تم حرمانه من الدخول في البداية ووجد صعوبة في إقناع المنظمين، إلا بعد تدخل مسؤولي المولودية، فضلا عن بعض الصحفيين المرافقين للتشكيلة العاملين بـ”التطبيق الرسمي” للفريق والذين لم يتمكنوا من الدخول إلا بعد عناء طويل.

وبخصوص أنصار الفريق فقد عانوا الويلات وعاشوا الجحيم أكثر من اللاعبين في هذه السفرية، حيث تعرضوا للرشق بالحجارة بعد احتفالهم بهدف التعادل الذي سجله المؤذن في الدقيقة الـ65 من المواجهة، ما تسبب في تسجيل جرحى وإصابات متفاوتة الخطورة في أوساطهم، قبل أن يتدخل رجال الأمن ويخرجوا أنصار النادي العاصمي من المدرجات تفاديا لوقوع صدامات أخرى.

ورغم أن أنصار المولودية قطعوا آلاف الكيلومترات ودفعوا ثمن التذكرة من أجل متابعة جميع أطوار المواجهة وتشجيع فريقهم إلى غاية اللحظة الأخيرة، إلا أن أغلبيتهم وجدوا أنفسهم خارج الملعب وحرموا من مواصلة متابعة اللقاء.

ولم يتوقف أنصار شبيبة الساورة عند هذا الحد، حيث قاموا أيضا بعد إعلان الحكم عن نهاية المواجهة، برشق اللاعبين أيضا بالحجارة، الأمر الذي يكلف فريقهم عقوبة قاسية من طرف لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة الأولى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • سنفور

    كل المشجعين يتلقون بعض الصعوبات حين يتنقلون مع فرقهم وهده الامور من ابجديات اللعبة الي انا انانيش سونا سراق تعودو عل التنقل تحت الرعاية السامبة لنضام وحماية الامن لهم حتي حين يعثون فساد فهم محميون وحين يكونون =ون الرعاية فهم مثل البنات كل من ينضر اليهم يسرخون

  • امين

    هههههه قول ماجر يدخلك راه عنداه العرف0673