اقتصاد
برقية مستعجلة للمديرية العامة تأمر:

شبابيك عازلة بمراكز البريد لمواجهة عمليات السطو

الشروق أونلاين
  • 8584
  • 0
الارشيف

في برقية مستعجلة للمديرية العامة لبريد الجزائر وجهت الأخيرة تعليمات صارمة للوحدات البريدية عبر الولايات تقضي بالمنع النهائي لإنجاز مكاتب بريدية من دون حواجز بين الشبابيك والزبائن، وهذا بغية التقليل من عمليات الاختلاس والسطو التي أرهقت كاهل المؤسسة وعدم قدرتها على تعويض المبالغ المالية الكبيرة خصوصا في الظرف الحالي وسياسة ترشيد النفقات التي أعلنت عنها الحكومة.

وتحوزالشروقعلى برقية للمدير العام لمؤسسة بريد الجزائر عبد الناصر سايح تحمل رقم 2428/2015 مؤرخة في 20 أكتوبر الجاري، موجهة لمديري الوحدات البريدية الولائية الـ 50 عبر الوطن، بموضوع يخص إدراج إنشاء بنى فوقية وعوازل واقية بين أعاون الشبابيك والزبائن، وهذا خلال جميع عمليات إعادة التأهيل والتهيئة والإنجاز الخاصة بمكاتب البريد.

وجاء في التعليمة أنه ونظرا للاعتداءات المتكررة وعمليات السطو والهجمات التي تتعرض إليها مكاتب بريد الجزائر وكذلك الموظفون، فإنه يطلب منكم توقع وإدراج في جميع مشاريع إعادة التأهيل والتهيئة الخاصة بالمكاتب البريدية وكذلك في عمليات بناء المكاتب الجديدة، إقامة عوازل قوية على مستوى الشبابيك.

وعللت التعليمة هذا الإجراء بكونه وسيلة من وسائل الحماية والتأمين والحفاظ على الممتلكات والأشخاص، مشيرة إلى أنه تولى عناية وأهمية كبيرة جدا لاحترام ما ورد في التعليمة وتطبيقه.

ويتضمن الإجراء الجديد إقامة عوازل بين أعوان الشبابيك والزبائن تكون إما معدنية بواسطة الألمنيوم أو الخشب أو الزجاج، والعودة بالتالي إلى النظام الذي كان مطبقا سابقا وخاصة خلال سنوات التسعينات، حيث تحول هذه الحواجز والعوازل دون وصول المعتدين والذين يقومون بعمليات السطو إلى داخل الشبابيك وتنفيذ عملياتهم، والتي لطالما أثقلت كاهل المؤسسة التي هي أصلا عاجزة ماليا منذ سنوات.

ويأتي هذا الإجراء بعد ذلك الذي أعلنت عنه وزيرة القطاع، هدى إيمان فرعون، خلال زيارتها إلى ولاية بجاية، حين أعلنت عن مشروع لتنصيب كاميرات المراقبة تدريجيا عبر جل مكاتب البريد على المستوى الوطنية، لتوفير الحماية للموظفين وأموال الزبائن، والتمكن من ملاحقة المتسببين في هذه العمليات من طرف مصالح الأمن.

مقالات ذات صلة