شباب الجزائر لا يتجاوز 30 بالمئة.. والبطالون 9 بالمئة فقط اغلبهم إناث!
صحّح نصر الدين حمودة، مدير بحث ورئيس قسم التنمية البشرية والاقتصاد الاجتماعي، العديد من الإحصائيات والمفاهيم المتداولة بين الجزائريين لاسيما منها المتعلقة بعدد الشباب، حيث أكد أن نسبتهم لا تتعدى 30 بالمائة عكس ما هو معلوم لدى العامة بـ75 بالمائة حسب ما تروجه عدة أطراف، وهي الفئة العمرية التي تتراوح ما بين 15 و29 سنة، في حين تقدر نسبة البطالين بـ9 بالمئة أغلبهم إناث.
وقال حمودة خلال يوم إعلامي منظم من طرف مديرية السكان بوزارة الصحة والسكان بالتنسيق مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، انه من الضروري تسليط الضوء على الفئة العمرية التي تتراوح ما بين 15 إلى 29 سنة وهي الفئة التي يطلق عليها بـ”الشابة” والتي تمثل ما بين 28 إلى 30 بالمائة بعيدة عن النسبة المتداولة بـ75 بالمائة حيث قفزت نسبتها من 22 .5 سنة 1966 لتصل إلى 30.6 في 2008 في حين وصلت إلى 28.2 سنة 2013 وقد تراوح نسبة 30 بالمائة هذه السنة حسب احصائيات الديوان الوطني للإحصاء.
أما بالنسبة للبطالة فتشير الإحصائيات التي قدمها مدير السكن بوزارة الصحة أنها لا تفوق 10 بالمئة فقط، لأن اغلب الفئة العمرية التي يتراوح سنها ما بين 15 و24 سنة تتواجد بالمؤسسات التربوية ومراكز التكوين، و”صحّح” المتحدث في هذا الصدد معلومة أخرى تفيد بأن نسبة البطالة لدى الإناث أكثر من الذكور بالرغم من ان المستوى التعليمي لدى البنات مرتفع مقارنة بالذكور، كما سلط حمودة الضوء على ظاهرة العزوبية التي هي في تزايد مستمر بين الفئة العمرية التي تتراوح ما بين 15 و19 سنة وبالأخص فئة 25 و29 سنة منذ إحصاء 1966، حيث ارتفعت لدى الذكور من 19.5 بالمائة إلى 79 بالمائة في 2012 ومن 8.4 بالمائة إلى 46.7 بالمائة للفئة العمرية التي تتراوح ما بين 30 إلى 34 سنة لتقفز إلى الإناث من 2.2 سنة 1966 إلى 31.1 بالمائة سنة 2012.
من جهته، أكد عمر والي، مدير السكان بوزارة الصحة ان 20 بالمائة من سكان الجزائر تتراوح أعمارهم ما بين 0 إلى 10 سنوات، في حين أن المستوى المعيشي للفرد يتطور بالجزائر بتطور الجوانب الصحية والمعيشية والبيئية وحتى الحالة الاجتماعية من سكن وشغل، حيث وصل أمل الحياة لدى الجزائري إلى أكثر من 76 سنة، 8.5 بالمائة من السكان من فئة الشيوخ في حين انخفضت نسبة الوفيات لدى المواليد الجدد بـ22 في الألف.