رياضة
الإدارة غائبة والمعارضة نائمة

شباب باتنة يحسم السقوط من دون مقاومة

الشروق أونلاين
  • 1389
  • 0
الأرشيف
شباب باتنة

حسم شباب باتنة عودته مجددا إلى الرابطة المحترفة الثانية، من دون أي مقاومة، بدليل النتائج الهزيلة المسجلة في النصف الثاني من البطولة، ما جعله يرفع الراية قبل الأوان، يحدث ذلك وسط موجة من الغياب الميداني لجميع الأطراف الفاعلة في النادي، فالهيئة المسيرة بدت عاجزة عن تسيير متطلبات التشكيلة الباتنية، وفي مقدمة ذلك ملف مستحقات اللاعبين التي كلفت الخزينة غاليا، عقب لجوء زملاء بابوش إلى لجنة المنازعات التي أصدرت قرارات تفرض تعويضات مالية باهظة، في الوقت الذي لم يفهم الكثير من أنصار الفريق الغياب التام للمعارضة التي فضلت النوم في عز شهر رمضان.

وهو الأمر الذي يثير حسب قولهم الكثير من التساؤلات، خاصة في ظل الوضعية المتأزمة لشباب باتنة الذي عجز منذ البداية عن توظيف حظوظه في ضمان البقاء، في مشهد خلف موجة من الاستياء وسط محبي اللونين الأحمر والأزرق الذين عادوا إلى الوراء قليلا لاستعادة جيل التسعينات الذي كان يكافح من أجل ضمان البقاء رغم الأزمة المالية التي كانت تلاحق الفريق في عهد الرئيس السابق رشيد بوعبد الله.

وإذا كانت خسارة شباب باتنة في قسنطينة بثلاثية صنفها البعض في نطاق “تحصيل حاصل”، إلا أن أنصار النادي لا يزالون متخوفين من تراكم المشاكل التي قد تؤزم الوضع في الأسابيع المقبلة، خاصة في ظل تراكم الديون ومطالبة اللاعبين بتسوية حقوقهم المالية، وسط عجز واضح للإدارة الحالية في تحمل مسؤولياتها، ما ينذر بصائفة ساخنة قد تصعب مهمة الفريق في التحضير السليم للموسم المقبل.

مقالات ذات صلة