شباب قسنطينة يدفع ثمن تماطل المكتب المسير في تعيين مدرب
ضيع فريق شباب قسنطينة فرصة جيدة لتحقيق رابع انتصار على التوالي، بعد “استسلام” زملاء عودية لإرادة الضيف سريع غليزان، الذي استثمر مدربه التونسي معز بوعكاز في غياب نظيره على كرسي الاحتياط السنافر.
وكذا معاقبة المايسترو مراد مغني وحرمان التشكيلة من قائد حقيقي فوق أرضية الميدان، ما مكنه من فرض منطقه بملعب الشهيد حملاوي محققا تعادلا قضى به على ديناميكية النتائج الجيدة للمحليين وحافظ على صحوة فريقه الذي قدم إلى مدينة الجسور الملعقة بتشكيلة نصفها كان يحمل ألوان الخضورة في صورة رماش ومكاوي وعلاق وعنان إضافة إلى البديل مسعودي.
وخلصت أسرة فريق شباب قسنطينة بعد نهاية المواجهة وضياع سادس نقطة داخل الديار، إلى ضرورة الإسراع في إعادة هيكلة العارضة الفنية للنادي القسنطيني، التي أكملت 40 يوما دون مدرب رئيسي، حيث كانت رسالة السنافر جد صريحة، بعدما طالبوا مسؤولي الإدارة بتفسيرات حول تماطلهم في الكشف عن هوية المدرب القادم، وترك الفريق لمدة قاربت الشهر والنصف دون مدرب والاكتفاء في كل مرة بالتصريح أن المفاوضات جارية مع عدة تقنيين محليين وأجانب وأن خليفة غوميز سيعاين التشكيلة في المواجهة القادمة، لتمر خامس مواجهة دون مدرب ودون حضور أي تقني ممن تم تداول أسمائهم في معاقل الأنصار، في وقت تغنت فيه الإدارة بأنها كونت تشكيلة تريد بها المنافسة على الأدوار الأولى ولما لا التتويج بلقب نهاية الموسم، وهي التصريحات الذي أصبحت مصدر تهكم السنافر الذين طالبوا أعضاء المكتب المسير بترك مشاكلهم الشخصية جانبا، والعمل لأجل إنقاذ ما يمكن إنقاذهم من خلال اتخاذ أولى الخطوات وهي تعيين مدرب جديد قبل الحديث عن استكمال ما تبقى من خطوات يحملها المشروع الرياضي لشركة الآبار، التي يبدو وأن موقف “المتفرج” قد استهوى مسؤوليها !
هذا وفي سياق منفصل، فقد انتهزت مجموعة أنصار فريق سريع غليزان، التي رافقت تشكيلة بوعكاز إلى عاصمة الجسور لبعث رسالة قوية وفائها لروح العلامة ابن باديس، والتبرؤ من خرجة نادي الروتاري، الذين لم يكتفوا بتعزية الكيان الصهيوني في وفاة “السفاح” شيمون بيريز، بل وصلت “وقاحتهم” إلى حد التطاول على ابن قسنطينة الشيخ عبد الحميد مؤسس جمعية العلماء المسلمين.