رياضة
مولودية العلمة تكشف ما تبقي من "عورات" بريكولاج الصيف

شباب قسنطينة ينهي الموسم قبل الأوان ووعود الصيف تتحوّل لكوابيس

الشروق أونلاين
  • 1569
  • 0
ح.م

أنهت تشكيلة مولودية العلمة موسم نظيرتها من شباب قسنطينة بعد أن افتك أشبال المدرب مواسة تأشيرة التأهل للدور الـ16 من منافسة كأس الجمهورية عن جدارة واستحقاق، في مواجهة أثبتت للمرة الألف محدودية كتيبة السنافير التي وبالإضافة إلى الخيبات التي جنتها منذ انطلاق الموسم، حوّلت أحلام مناصريها إلى كابوس بفعل سياسية البريكولاج المنتهجة منذ الصيف الماضي، والأخطاء الكثيرة لطاقمها المسير بقيادة المدير السابق محمد حداد الذي تولى المنصب بالنيابة بعد استقالة بن طوبال.

وكان إطلاق الحكم ميال لصافرة نهاية مواجهة البابية والسنافر بمثابة إعلان نهاية موسم النادي القسنطيني قبل انقضاء نصفه الأول! على اعتبار الخروج المخزي من منافسة الكأس ووضعية الفريق في جدول ترتيب منافسة الرابطة الأولى، حيث بات مهددا حتى بفقدان مكانته ضمن الكبار، ما فضح بشكل كبير مسؤولي الفريق الذين قضوا بسياستهم الهاوية على كل شيء أخضر في فريق الخضورة، والتي استهلوها بعد وعد السنافر بتحقيق الألقاب، بإقالة المدرب براتشي وجلب مدرب لقبوه بـ”مهندس الألقاب” قبل أن يرحل بعد مهزلة الساورة، ثم تدعيم التشكيلة بلاعبين صلاحيتهم منتهية تعدوا سن الثلاثين قدموا لفريق مدينة الجسور للترّبح لا أقل ولا أكثر، دون أن ننسى صفقة مراد مغني الذي وبعد 15 مباراة لم يستطع لعب شوط واحد واكتفى بمعالجة إصاباته المتكررة والمختلفة.

وعرفت معاقل الأنصار بعد انتهاء مواجهة العلمة، غليانا وسخطا  كبيرين، حيث حمل السنافر إدارة النادي واللاعبين مسؤولية هذه المهزلة الجديدة، وبدوا متعاطفين نوعا ما مع ديدي غوميز الذي حتى وآن عجز عن تسجيل فوز خلال أربعة لقاءات كاملة، معتبرين أن الأخير ورّث وضعية كارثية كان سببها المدرب السابق فيلود والانتدابات غير المدروسة التي جعلت من تشكيلة الشباب مجموعة غير متوازنة. وهو ما ذهب إليه التقني الفرنسي عندما قال أنه لا يتحمل مسؤولية هذا الإخفاق لوحده وأن التشكيلة بحاجة لدعم وخاصة على مستوى التنشيط الهجومي والقاطرة الأمامية، مؤكدا أنه لن يغادر وسيتحمل مسؤوليته في تحسين وضعية الفريق، طالبا في الوقت نفسه من الأنصار الالتفاف حول النادي ومساعدته لضمان البقاء.

مقالات ذات صلة