-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أغلبهم لم يكونوا قد ولدوا بعد في أول مونديال للجزائر

شبان “الخضر” حققوا حلم الطفولة.. وكبارهم خطفوا الفرصة الأخيرة

الشروق أونلاين
  • 1985
  • 0
شبان “الخضر” حققوا حلم الطفولة.. وكبارهم خطفوا الفرصة الأخيرة
الرئيس حين استقبال الأبطال

بتأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2010، يكون اللاعبون الجزائريون قد حققوا حلما غاليا بالنسبة للجماهير الجزائرية التي انتظرته ثلاث وعشرين سنة، وتمكنوا في ذات الوقت من بلوغ هدف كبير كان في بداية التصفيات بعيدا حتى لا نقول مستحيلا.

  • المونديال الأول والأخير لـ”كبار” الخضر
  • ولا يختلف اثنان في القول إن كأس العالم لكرة القدم قد اعتبرت منذ انطلاقها في ثلاثينيات القرن الماضي إنجازا عظيما يحلم كل لاعب بتحقيقه في مشواره الرياضي. وكان جمهور العالم يتأسف في كل مرة عن غياب هذا النجم أو ذاك لما تقام النهائيات. وبالنسبة للخضر، يمكن القول إن لاعبين مثل ڤواوي، زاوي، منصوري، صايفي وبابوش ورحو قد نجحوا في اقتناص آخر فرصة للذهاب إلى كأس العالم باعتبار أن دورة البرازيل عام 2014 ستعرف بلوغ هؤلاء اللاعبين الأربع وثلاثين سنة لأصغرهم. ويجوز القول إن هذا الجيل من اللاعبين قد حظي بنهاية مشوار ذهبية على عكس من سبقوهم ولعبوا للخضر بين 1987 و2008 والذين اعتزلوا وحلم كأس العالم ما زال يسكن عقولهم.
  • كأس العالم حلم طفولة يتحقق
  • لما لعب المنتخب الوطني لأول مرة في كأس العالم سنة 1982 في اسبانيا، كان بعض لاعبي الخضر حاليا أطفالا لا يتعدى سنهم السابعة أو الثامنة، بينما الجزء الأكبر منهم لم يولد بعد على غرار غزال ومتمور، ويبدا وغيلاس وبوعزة وغيرهم. وبعد تأهل المنتخب الوطني إلى المونديال، قال معظم اللاعبين أن كأس العالم بالنسبة لهم تمثل تحديين كبيرين، الأول أنهم أعادوا للجمهور الجزائري فرحة مشاركة الخضر في المونديال بعد غياب دام قرابة الربع قرن، أما الثاني فهو تحقيق حلم طفولة راودهم منذ سنين. وحتى قبل انطلاق التصفيات، تحدث اللاعبون الجزائريون عن كأس العالم وطرحوا عدة أسئلة عن المنتخب الوطني الذي هزم الألمان وكان ضحية مؤامرة ألمانية -نمساوية حرمته من الصعود إلى الدور الثاني، كما أن الجميع كان يريد أن يعيش أجواء التأهل إلى كأس العالم وهو ما حدث بالفعل بعودة المنتخب الوطني إلى أرض الوطن واستقباله استقبالا تاريخيا.
  • هذا الجيل محظوظ وفيه روح التحدي
  • ويتفق الأخصائيون والمتتبعون أن المنتخب الوطني الحالي يختلف عن المنتخبات التي سبقته على أكثر من صعيد. وقد بين الخضر خلال كل المباريات التي لعبوها أنهم لاعبون يحبون رفع التحديات وتحقيق الفوز. وربما ما صنع نجاحهم هو التركيبة البشرية المكونة من لاعبين مخضرمين وآخرين ما زالوا في بداية المشوار جمعهم هدف التأهل إلى كأس العالم. ولابد من الإشارة أيضا إلى أن هذا الجيل من اللاعبين كان محظوظا أكثر من غيره، لأنه تزامن مع وجود إتحادية قوية تملك ما يكفي من الإمكانيات المالية  والبشرية، وهو الأمر الذي ساهم بشكل كبير في تحقيق المنتخب لأغلى أهدافه وهو التأهل إلى كأس العالم.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!