-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يتم تهريبه مقابل أكثر من 60 مليون سنتيم بخنشلة

شبكات دولية تتورط مع عصابات اصطياد الطائر الذهبي

الشروق أونلاين
  • 5943
  • 0
شبكات دولية تتورط مع عصابات اصطياد الطائر الذهبي
طائر الحسون الذهبي من خيرات الجزائر المستهدفة..

أكدت، أمس، مصادر مطلعة أن مجموعة من الشباب المغامرين العاطلين عن العمل عبر إقليم ولاية خنشلة، لجؤوا منذ مطلع السنة الجارية إلى إيجاد حل لمعاناتهم قصد القضاء على الفقر المفروض عليهم.

  • من خلال ربطهم علاقات مع عصابات منتشرة في عدد من الولايات ذات الطبيعة الجبلية بغرض إبرام صفقات خاصة بالبحث عن الطائر الذهبي النادر والمشهور علميا في منطقة الاوراس “بالطير” والمعروف “بابن عمير” في قرى ششار وجلال، وكذا سيار والولجة، عبر المحور الجنوبي لولاية خنشلة ذات الطبيعة الجبلية الصخرية التي يفضلهاالطير” لبناء أعشاشه والمطلوب الأول بصفة خاصة في منطقة الخليج العربي.
  • وبسبب ندرة هذا الطائر الثمين الذي ينتمي الى الطيور الجارحة وصعوبة الحصول عليه بالصيد أو القنص، فقد لجأ تجاره الأوائل في الجزائر الى إغراء عديد من الشبان الميالين للمغامرة بمبالغ خيالية وصلت الى ما يزيد عن 60 مليون سنتيم للطائر الواحد وخاصة منه المشهور بالعقد الأبيض في رقبته، باعتباره من أندر الطيور، وأذكاها وأسرعها في الطيران، والذي يستعمل في الصيد في منطقة الخليج، حيث يهرب الى الأمراء مقابل ما يقارب 500 مليون سنتيم للطائر بحسب ما تؤكده المصادر نفسها، التي تضيف أن عملية المطاردة والبحث لاصطياد طائر واحد حيا قد تستغرق عدة شهور، وان الإمساك به يستوجب المغامرة عن طريق تسلق جبال صخرية عمودية بعلو مائتي مترا، نظرا لأنه يختار أصعب الثقوب والتصدعات وأبعدها منالا لبناء العش، وهو الأمر الذي عرض في كثير من المرات أكثر من شاب خلال عملية التسلق الخطيرة الى الوقوع الذي أدى أحيانا إلى الموت.
  • وعن أسباب طلب هذا الحيوان الطائر أعادت مصادرنا ذلك الى نجاعته في التخلص من عدة أمراض خطيرة جدا تعرف انتشارا واسعا في دول الخليج العربي وما جاورها، بالإضافة الى تقوية القدرة الجنسية حسب بعض الاعتقادات، وهو ما جعل عدة أطراف تطالب بضرورة تدخل السلطات وبحزم بهدف حماية هذا النوع من الطيور النادرة.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!