شبكة دولية تهرّب الكيف في إطارات سيارات معطوبة إلى مرسيليا
أدانت، أمس، محكمة الجنايات بمجلس قضاء باتنة، صاحب مزرعة بباتنة يدعى س.أ.ع 37 سنة والمكنى الوحش، بعقوبة السجن المؤبد عن تهمة ترويج المخدرات في إطار شبكة دولية تعمل على محور المغرب ووهران وباتنة والجزائر العاصمة ومرسيليا، فيما أدين شريكاه ح.ك 38 سنة وس.س 36 سنة بعقوبة 20 سنة نافذة.
المتهم الرئيسي المتورط في قضية ترويج 32.5 كلغ من المخدرات ضبطتها مصالح فصيلة الأبحاث للدرك الوطني وفرقة الأمن والتدخل مدفونة في أماكن متباعدة بمزرعته الواقعة بفسديس دائرة باتنة بين الخضر والفواكه والزهور، اعترف بأنه كان يتلقى كل مرة حمولة مخدرات قادمة من وهران تقدر بـ50 كلغ يقوم بتخزينها في مزرعته دون ان يجلب انتباه أحد ولا شكوك المحيطين به رغم الثراء الذي كان يظهر عليه، وهذا مقابل مبلغ مالي لا ينزل عن 1000 دج عن الكيلوغرام الواحد، وكانت أقساط منها توزع بالولاية في بلديات مختلفة، فيما كان الجزء الآخر يحوّل نحو الخارج وتحديدا نحو صاحب فندق بمرسيليا الفرنسية باستخدام حيلة شيطانية تتمثل في إخفاء السموم داخل سيارة معطلة، حيث تدس في عجلاتها المطاطية، يتم نقلها فوق شاحنة إصلاح السيارات إلى ميناء الجزائر العاصمة بطريقة قانونية للتمويه على مصالح الجمارك والأمن، وقد تم تحويل كميات كبيرة من الكيف المعالج إلى جنوب فرنسا دون تفطن المصالح المختصة في البلدين بسبب هاته الخطة الشيطانية.
يذكر أن المحكمة أدانت راعي ماشية المتهم الرئيسي المكنى جامس بستة أشهر غير نافذة بسبب تزوير في هيكل سيارة وجدت داخل المزرعة، وكانت أداة لنقل السموم إلى الخارج.