الجزائر
ضمنها سائق سابق بوزارة الخارجية وآخر بسفارة الجزائر في المغرب

شبكة محتالين تشكل جمهورية موازية لتزوير الفيزا

الشروق أونلاين
  • 8071
  • 4
ح.م

كشف مصدر قضائي لـ”الشروق” أن قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد بالغرفة التاسعة، باشر نهاية الأسبوع المنصرم استجواب شبكة إجرامية تتكون من خمسة متهمين، بينهم سائق سابق بوزارة الخارجية، وآخر بملحقة السفارة الجزائرية بالمغرب، وإلى جانبهما تقني سامي في الانفوغرافيا، تم إيداعهم الحبس المؤقت اثر ضلوعهم في عملية منح تأشيرات سفر مزورة “الفيزا” باتجاه الدول الأوروبية، مقابل مبالغ خيالية.

وحسب ما انفردت به “الشروق” في عدد سابق تم توقيف أفراد الشبكة الإجرامية استغلت رغبة الضحايا المتلهفين للحصول على تأشيرة السفر باتجاه إسبانيا، مقابل حصول العصابة على مبالغ مالية تراوحت بين 45 إلى 90 مليون سنتيم، ليتم فتح تحقيق معمق من قبل السفارة الاسبانية في الجزائر، اين تم التوصل الى وجود شهادات عمل مودعة بملفات الحصول تأشيرات السفر الدولية لشبان أعمارهم بين 25 و38 سنة مزورة، حيث تم استغلال ختم شركة “بيجو” لمنح شهادات عمل بصفة غير قانونية والمدرجة ضمن ملفات “الفيزاالمزورة.

وتمديدا للتحريات تم حجز أجهزة للإعلام الآلي شهادات عمل مزورة ومدرسية وحتى جامعية، ونماذج من تأشيرات استغلت في نسخ شهادات عمل مزوّرة، في الوقت الذي استغل فيه سائق سابق بوزارة الخارجية منصبه للإيقاع بالضحايا، بحكم علاقاته الوطيدة مع مسؤوليين كبار في الدولة، وبإمكانه توفير الفيزا باتجاه أوروبا وإسبانيا بالتحديد بمقابل مادي، وأمام إجراءات التحقيقات الأولية، تم توجيه لهم تهم تكوين جمعية أشرار، التزوير واستعمال المزور في محررات رسمية وإدارية، في انتظار استكمال التحقيقات لاحقا.

مقالات ذات صلة