شرطيان أمام كل مدرسة.. والعصا لمن عصى
أعلن مدير الأمن العمومي مراقب شرطة عيسى نايلي بالمديرية العامة للأمن الوطني عن تعزيزات أمنية خاصة بمناسبة الدخول المدرسي والاجتماعي، حيث سيتم وضع شرطيين أمام كل مدرسة وثانوية مع تجنيد الدوريات وتكثيف نقاط المراقبة تحسبا لأي تجاوزات أو اعتداءات.
كشف نايلي على هامش الندوة الصحفية التي نشطها بمناسبة الدخول المدرسي ونتائج المخطط الأزرق لموسم الاصطياف، عن مخطط أمني جديد ستشرع مصالح الشرطة في تطبيقه ابتداء من اليوم والهدف منه هو تأمين حياة التلاميذ والأستاذة والتقليص من حوادث المرور التي يكون ضحيتها الأطفال، مشيرا إلى انه خلال السنة الماضية تم تسجيل 65 طفلا قتيلا ضحية الحوادث تتراوح أعمارهم ما بين 5 و15 سنة، فيما أصيب 2837 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة.
ويتضمن المخطط الجديد حسب ذات المسؤول تجنيد شرطيين أمام جميع المدراس المتواجدة عبر الوطن والواقعة تحت إقليم تخصص الأمن الوطني لتأمين الدخول المدرسي، كما سيتم تعزيز الدوريات وتكثيف نقاط المراقبة تحسبا لأي تجاوزات أو اعتداءات محتملة.
وفي سياق مغاير، أكد مراقب الشرطة عيسى نايلي أن التحقيق في قضية اللاعب إيبوسي مهاجم شبيبة القبائل انتهت على مستوى مصالح شرطة ولاية تيزي وزو، وقد حولت إلى النيابة العامة لمواصلة التحقيق في القضية، مؤكدا أن المديرية العامة للأمن الوطني كانت السباقة إلى التحذير من هذه الظاهرة التي أخذت أبعادا خطيرة، خاصة في السنوات الأخيرة، وقال “نحن نعمل على محاربتها بالتنسيق مع مسؤولي النوادي، كما سيتم مضاعفة التعداد الأمني في كل مباراة مع رفع عمليات التحسيس ضد العنف”.
وبخصوص مخطط دلفين، فقد كشف، عيسى نايلي أن 160 ألف شرطي كانوا مجندين طيلة موسم الاصطياف، حيث تم وضع 70 ألف على مستوى 14 ولاية ساحلية، وألف شرطي عبر 58 مركز مراقبة عبر 77 شاطئا، وتم تسجيل عبر مراكز المراقبة 3032 تدخل في إطار المخطط الأزرق، حيث تم رفع 264 مخالفة منها 38 متعلقة بالمساس بالأشخاص و64 بالأملاك العمومية و46 متعلقة بالمساس بالسكينة العمومية و14 متعلقة بحراسة السيارات في مواقف عشوائية، كما تم توقيف على اثر التدخلات -يضيف المتحدث- 356 شخص، فيما تمّ تسجيل 10100 تدخل آخر متعلق بحماية البيئة.