شرطي يتخذ سيارته مأوى لعائلته
الاسم بوربطاش السعيد، المهنة عون أمن عمومي سابق بزرالدة وأب لخمسة أطفال يقيمون عند الجيران وذوي القلوب الرحيمة، الوضعية الحالية مطرود من مسكن وظيفي، والأغراض والأثاث متواجد بحظيرة زرالدة.بهذه البطاقة التعريفية راح السيد بوربطاش السعيد يشكو حاله وييوح بهمه بعدما سُدّت جميع الأبواب في وجهه، ولم يجد غير »الشروق اليومي« ليفضي لها بما يقاسيه وعائلته بعدما وجدوا أنفسهم في الشارع يصارعون البرد القارس والشتاء الذي لا يرحم.
يقول السيد بوربطاش الذي وجه نداء استغاثة إلى رئيس الجمهورية ووزير الداخلية والجماعات المحلية إنه طرد رفقة عائلته من المسكن الوظيفي بداية الشهر الجاري وأغراضه تتواجد بحظيرة زرالدة، كما أن زوجته وأولاده الخمسة يقيمون عند الجيران وذوي القلوب الرحيمة بحكم أن معظمهم يزاولون دراستهم، متسائلا بأي حق يتم اتخاذ قرار قاسٍ كهذا، أليس من الأجدر انتظار عطلة الصيف حتى لا يتأثر الأطفال ولا يفقدون تركيزهم؟!،
ويضيف أنه أصبح متشردا يقضي الليالي في سيارته، وهنا يتساءل: »لماذا يكون مصيري هكذا، ألست حافظ الأمن العمومي الذي كرّس عز شبابه خدمة للوطن، ألست ذلك الشرطي الذي يعد من بين ضحايا المأساة الوطنية وضحية إرهاب الذي سبب لي عجزا جسمانيا يقدر بـ 35٪«، ويقول صاحب الشكوى إنه راسل الجهات المعنية إلى أن جفّ قلمه ولم يبق أمامه سوى اللجوء إلى رئيس الجمهورية عساه يكون المنقذ لعائلته لتجنيبها التشرد والضياع في الشارع الذي لا يرحم أحدا.
ــــــ
أحمد عليوة