منوعات
الفنان المغربي عبد الوهاب الدكالي للشروق:

شرف لي أن احمل جواز سفر جزائري

الشروق أونلاين
  • 17607
  • 55
الارشيف
الفنان المغربي عبد الوهاب الدكالي

رحب الفنان المغربي عبد الوهاب الدكالي بفكرة حصوله على جواز سفر جزائري في حال منح له. وأكد في تصريح للشروق انه سيكون فخورا جدا به وبأي جواز سفر عربي وان حصول الشاب خالد على جواز مغربي هو دفع للوحدة المغاربية.

ولم يفوت الفنان المغربي عبد الوهاب الدوكالي بكل تواضع أول أمس خلال الندوة الصحفية التي نشطها قبيل اعتلائه ركح قاعة أحمد باي، للمشاركة في السهرة المغاربية المنظمة في إطار قسنطينة عاصمة للثقافة العربية، ليعترف بجميل الصحافة والصحافيين تجاهه، المسموعة، المكتوبة والمرئية، إذ قال: “لولا الصحافة والصحافيين لما كان الدوكالي موجودا الآن، وأنا أتفاعل معهم دائما”.

الكروان المغربي، عبر عن سعادته بتواجده بقسنطينة، المدينة العتيقة الجميلة وهي عاصمة للثقافة العربية.

وجدد الفنان ثقته بنفسه، من خلال حديثه عن الأغنية الشبابية والأغنية القديمة، حيث قال “إنني لست ضد الأغنية الشبابية، فالوقت يتغير وكل وقت له أهله”، مضيفا “أن الأغنية القديمة كان لها شكلها المميز، من خلال الكلمة الطيبة والجميلة والذوق السليم، لكن الآن العالم أصبح سريعا، ويتطلب الأغنية الخفيفة والقصيرة، لكن من الصعب أن نعبر عن حدث في 5 دقائق”، ناصحا الشباب بأن يحافظوا على الكلمة الجميلة ويتشبثوا بهويتهم، ويحافظوا على أصالة الكلمة، اللحن، والأداء المميز التربوي، لأن ما يقدمونه موجه للعائلة، فالثقافة هي تربية وتسلية في نفس الوقت، مذكرا بما يحدث في أمريكا حاليا، إذ هناك شركات تجارية خاصة بصناعة الفنانين والمطربين، وما يهمها هو الربح، قبل العمل الفني، بدليل أن الكثير من المطربين مروا مرور السحاب، ولم يكن لهم وجود بعد 15 يوما أو شهر على الأكثر من ظهورهم في الساحة الفنية، وأما عن سر نجاحه واستمراريته، أوضح الدوكالي أنه على كل فنان، أن ينتقد نفسه قبل أن ينتقده الآخرون، ويكون صادقا وشغوفا بعمله، إذا أراد أن يبلغ مراتب عليا من النجاح، مذكرا ببدايته الفنية سنة 1971 بعد الإخوة الرحباني.

أما عن رأيه في الأغنية الجزائرية، والمغاربية، فقال الفنان إن اللهجات تجمعنا وهي متقاربة، مشيرا في سياق ذي صلة إلى ضرورة التواصل باستمرار فيما بين الفنانين، والأدباء، منتقدا اللقاءات والندوات التي تنظم في ثلاثة أيام أو أسبوع، ثم يفترق الجمع دون تواصل.

وتأسف الفنان بمرارة لعدم أخذ المسؤولين على القطاع بعين الاعتبار “الأوبيرات” التي ألفها منذ سنتين تقريبا، وكان يتمحور موضوعها حول “الصحو العربي”، والهدف من ورائها الجمع فيما بين الشعوب العربية، معبرا بقوله: “انتظرت سنتين ولم يطرق بابي أحدا، ومازلت أنتظر؟؟؟”، وأمنيتي يقول الدوكالي “هي أن يظهر هذا العمل ويقرب فيما بين الشعراء والمطربين العرب”.

مقالات ذات صلة