السفير الصينيي يؤكد تخصص الجزائريين في استيراد السلع الرديئة
شركات البناء الصينية لا تجد عمالة مؤهلة لورشاتها بالجزائر
أوضح متعاملون اقتصاديون صينيون أن شركات البناء العاملة في مجال البناء لا تجد يدا عاملة جزائرية مؤهلة لتشغيلها في ورشات البناء، ما جعلها تفكر في فتح معاهد للتكوين، مع الإشارة إلى تخصص المتعاملين التجاريين الجزائريين في السلع الرديئة التي يتم استيرادها بأقل الأسعار من الصين.
- عرض السفير الصيني بالجزائر ليو يوهي، في لقاء صداقة دعا إليه أمس الصحافة بمقر السفارة الصينية بالجزائر بمناسبة السنة الصينية الجديدة 2011 التي تبدأ في 3 فيفري، رفقة مجموعة من أرباب الشركات الصينية العاملة في الجزائر، عينة من المشاكل التي يلاقيها هؤلاء في السوق الجزائرية دون غيرها، وعلى رأسها نقص اليد العمالة المؤهلة في مجال البناء الذي يشغل نحو 10 آلاف عامل صيني مقابل 20 ألف جزائري، وتجد الشركات الصينية صعوبات كبيرة في توظيف بنائين ونجارين، ما جعل التفكير مليا في فتح مركز لتكوين الكفاءات في مجالات البناء المختلفة في الجزائر.
- وبالمقابل أثنى السفير على وتيرة التعاون بين الصين والجزائر التي تعرف تطورا ملحوظا منذ سنوات، مضيفا أن المشاريع التي حازتها الشركة الصينية “سيتيك سي أر سي سي” أنجزت في آجال قبل أوانها، لم تسجل تأخرا في التزاماتها وأنهت 15 مشروعا بين 16 كلفت بها في مشروع الطريق السيار شرق – غرب، موضحا أن ما تبقى لها هو إنجاز هو 20 عقدا إضافيا ستنتهي كل الأشغال بها مع نهاية السنة الجارية، موضحا أن تعطل الأشغال الذي سجل في بعض الأحيان إنما كان سببه الظروف الجغرافية أو المناخية.
- كما أشار إلى أن الفندق الذي سيحتضن تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية “هو فندق الماريوت أنجزته شركة صينية في أجل لا يتعدى 14 شهرا وفق شروط الحكومة الجزائرية، وأنجز في أجل قياسي بجميع المواصفات”.
- و قال السفير ليو يوهي ردا على سؤال “الشروق” بخصوص رداءة السلع الصينية المتداولة في السوق الجزائرية، حيث قال “يجب أن يعرف المتعاملون الجزائريون أن طلب أقل الأسعار دائما لا يكون في صالح السوق الجزائرية، لأن الأسعار الأرخص تعني نوعية رديئة”، مؤكدا أن “المتعاملين الجزائريين يقصدون الأسواق الصغيرة لشراء بضائعهم” .