منوعات
تدفع‮ ‬رشاوي‮ ‬لمسؤولي‮ ‬الدول‮ ‬التي‮ ‬تصدّر‮ ‬لهم‮ ‬المادة‮ ‬السامة

شركة‮ ‬بترول‮ ‬بريطانية‮ – ‬أمريكية‮ ‬تبيع‮ ‬وقودا‮ ‬للجزائر‮ ‬يلحق‮ ‬أضرارا‮ ‬بالبشر

الشروق أونلاين
  • 9133
  • 22

قالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، إن شركة بترول بريطانية أمريكية، قامت ببيع وقود يحتوى على الرصاص السام للدول التي تعانى من حالة عدم الاستقرار، وتدفع رشاوى للمسؤولين في تلك الدول منها الجزائر، من أجل استمرار مبيعاتها من ذلك الوقود، وذكرت ذات الصحيفة، أن الشركة – وهي أمريكية الملكية- ولكنها لا تزال تبقي على العديد من مصانعها في المملكة المتحدة مدانة برشوة مسؤولين أجانب للإبقاء على مبيعاتها من الوقود السام، بالإضافة إلى استمرارها في بيع مواد كيميائية خارج البلاد للدول النامية غير المستقرة، رغم أنها تتحمّل مسؤولية إلحاق الضرر بصحة البشر على المدى الطويل، ولفتت الصحيفة إلى أن مادة “رابع الإيثيل” تم حظر استخدامها على الطرق البريطانية ولكنها لا تزال قانونية في 6 دول هي: العراق والجزائر وأفغانستان واليمن وبورما وكوريا الشمالية.

وأشارت في هذا السياق، إلى أن الشركة اعتزمت وقف إنتاجها ومبيعاتها من الوقود الذي يحتوى على “رابع الإيثيل” بحلول نهاية عام 2012، لكنها عادت ووضعت موعدًا نهائيا جديدًا بنهاية العام الجاري لوقف التعامل بهذه المادة الكيميائية، التي جنت منها أرباحا كثيرة. وأضافت الصحيفة البريطانية، أنه تم التأكد من أن شركة أينوسبيك “أوكتيل سابقًا” لا تزال تصدر الوقود المضاف إليه الرصاص إلى العراق واليمن والجزائر، وأقرّت الشركة بأنها لا تزال تبيع ذلك الوقود لعدد محدود من الدول. وذكرت الصحيفة، أنه تمت إدانة الشركة منذ عامين أمام المحاكم البريطانية والأمريكية، بتهم تقديم رشاوى إلى المسؤولين بالعراق وإندونيسيا والجزائر من أجل تأمين استمرار صادراتها من هذا الوقود خلال الفترة بين عام 2000 إلى 2008، كما أقرت الشركة بأنها دفعت رشاوى إلى فريق العمل بوزارة البترول العراقية، في عام 2006 من أجل ذلك الغرض أيضا،‭ ‬وقالت ذات الصحيفة: “إن الشركة كانت قد اعترفت فى صيف 2010 بدفع رشاوى بملايين الدولارات إلى مسؤولي هذه الدول لاستخدام رصاص تترا إيثيل، على رغم مخاطره الصحية، وذلك وفق سياسة تهدف إلى زيادة أرباح الشركة”.

مقالات ذات صلة