-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحكومة حددتها بمرسوم نشر في آخر عدد من الجريدة الرسمية

شروط جديدة لإستيراد المنتجات الموجهة إلى البيع على حالتها

الشروق أونلاين
  • 9292
  • 9
شروط جديدة لإستيراد المنتجات الموجهة إلى البيع على حالتها
الأرشيف

حددت الحكومة كيفيات وشروط ممارسة نشاط استيراد المواد الأولية والمنتجات والبضائع الموجهة إلى إعادة البيع على حالتها.

ووفق آخر منشور للجريدة الرسمية، فإنه لا تمارس نشاطات استيراد المواد الأولية المنتجات والبضائع الموجهة إلى إعادة البيع على حالتها، إلا من طرف الشركات التجارية الخاضعة للقانون الجزائري والخاضعة لرقابة محافظ الحسابات.

ويتعين على الشركات التجارية في إطار ممارستها هذا النشاط، التوفر على المنشآت الأساسية للتخزين والتوزيع المناسبة والمهيأة وفقا لطبيعة وحجم وضرورات تخزين وحماية البضائع المعنية بالنشاط، والتي تسهل على المصالح المؤهلة مراقبتها.

وشدد المنشور على أن هذه المنشآت يجب ألا تستعمل إلا في العمليات التي لها علاقة بأنشطة استيراد المواد الأولية والمنتوجات والبضائع الموجهة لإعادة البيع على حالتها الخاصة بالشركات المعنية.

ونص منشور الجريدة الرسمية على إلزامية استخدام وسائل نقل ملاءمة لخصوصية النشاط، واتخاذ التدابير اللازمة لمراقبة مطابقة المنتوج المستورد قبل إدخاله إلى التراب الوطني طبقا للتشريع والتنظيم المعمول بهما.

ويجب على الشركات التجارية المعنية بهذا النوع من الاستيراد، الحصول على شهادة إثبات الالتزام بالشروط المنصوص عليها في هذا المرسوم، تسلمها المصالح المؤهلة لوزارة التجارة صالحة لسنتين وقابلة للتجديد، وذلك قبل الشروع في ممارسة النشاط.

ولفت المنشور إلى أنه تحدد كيفية تطبيق أحكام هذه المادة حسب كل نشاط عند الحاجة، بموجب قرار مشترك بين الوزير المكلف بالتجارة والوزير أو الوزراء المعنيين.

وختم المنشور بالإشارة إلى أن التجارة المعنية ملزمة بالامتثال لأحكام هذا المرسوم في أجل ستة أشهر ابتداء من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، وعند انقضاء الأجل تصبح مستخرجات السجل التجاري غير المطابقة لأحكام المرسوم عديمة الأثر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بدون اسم

    انا و معارفي نطلبوا من الدولة تبيعنا الدفيز ما تبيعنا لا على 14 لا على 21 الف الدولة تبيع الدوفيز على 14 الف للمسؤولين و معارفهم و بعد تضخيم الفواتير و ضريبة الجمارك على المقاس يبقاو رابحين اما الشعب المغبون كلش مغلوق عليه و لو يجيب الدوفيز من السكوار او من عمله في الخارة لعدم المساس بسوق المسؤولين

  • بدون اسم

    و لماذا يقولوا منع الاستيراد لان الخزينة العمومية فرغت الا ان الخزينة العمومية هي اتي تمول الاستيراد ثم توزع للشعب السلع الذي بدوره يرفذ ادخال الدينار للبنوك

  • بدون اسم

    في بالك انت اادولة ىاهي تصدق على المستوردين؟!!
    ياو المستورد راهم يخلصو بدراهمهم والسلعة تخلص قبل ما تدخل للجزائر
    الدولة تبيع الدوفيز وتأخذ الفائدة نتاعها من المستوردين وزيد كي تلحق السلع من الموانئ اغلبية السلع تأخذ عليها الدولة اكثر من 53% من قيمة الفاتورة وزييييييد لن استطيع الشرح اكثى جرب تستورد تفهم ان الدولة رابحة في كل الأحوال وهي سبب غلاء السلع

  • مضطر لارد

    في بالك انت اادولة ىاهي تصدق على المستوردين؟!!
    ياو المستورد راهم يخلصو بدراهمهم والسلعة تخلص قبل ما تدخل للجزائر
    الدولة تبيع الدوفيز وتأخذ الفائدة نتاعها من المستوردين وزيد كي تلحق السلع من الموانئ اغلبية السلع تأخذ عليها الدولة اكثر من 53% من قيمة الفاتورة وزييييييد لن استطيع الشرح اكثى جرب تستورد تفهم ان الدولة رابحة في كل الأحوال وهي سبب غلاء السلع

  • جلول

    فاعادة ضبط الاستهلاك بدقة تامة سوف يعطينا حتما قائمة المواد الواجب استيرادها سنويا بالكميات و المبالغ المالية الضرورية . فضبط الاستيراد وضبط المبالغ المالية الممكن رصدها حول من مهام الحكومة الجزائرية لا غير . فالتنيظم والضبط والتقدير مسؤولية الحكومة . وما سبب وجود هاته الحكومة التي لا تستطيع فعل اي شيئ ولا تستطيع التدخل فما سبب وجود تلك الوزارات التي تستهلك اموال طائلة سنويا وما سر وجود تلك الكوادر التي لا تقدر ان تعصر لنا زبدة امخاخها لتضخها في الاقتصاد الجزائري . فمن لا يقدر عليه ترك المكان

  • جلول

    ان فاتورة الاستيراد خلال سنة كاملة تضاعفت بشكل خطير الي حوالي 55 مليار دولار وهو رقم مخيف و رهيب ومرعب للبنوك الجزائرية . لكن وزارة المالية و البنك المركزي لا يهمهما الأمر و لا يتحركان لاجراء التحقيقات والدراسات المعمقة الي أين تذهب كل تلك الاموال بالدوفيز ؟ وهل الاقتصاد الجزائري عاجز عن انتاج و لو مليار دولار سنويا ؟
    لكن المؤكد ان 40 مليون جزائري مستحيل ان يستهلكوا 55 مليار دولار سنويا ؟ بل هذا الرقم يمكن للشعب الجزائري ان يستهلكه خلال سنتين حوالي 24 شهرا . فاعادة ضبط الاستهلاك السنوي بدقة

  • جلول

    تنظيم التجارة الخارجية وخاصة الاستيراد . فعمليات الاستيراد الهمجي قضت نهائيا علي العديد من الانشطة الفلاحية والصناعية والخدمية خلال عقدين من الزمن . والمدهش في الأمر ان يتحول الاستيراد الي منفذ حقيقي لتهريب الدوفيز بكثافة الي كل بنوك العالم . وتباكي بعض الخبراء الاقتصاديين حول منع الاستيراد لبعض المواد والتحذير من التدخل الاوروبي . لكن الاجراءات الحمائية تفرضها كل الدول لحماية اقتصادياتها من المنافسة الشرسة . ففتح السوق بتلك الحدة هو جريمة اقتصادية كبري راحت ضحيتها العديد من المركبات الصناعية

  • عبد الحليم

    حكومة تائهة و قرارات عشوائية أثرت على اقتصاد متهالك من جراء القرارات الارتجالية كل يوم قانون كل يوم قرار كل هذا إثر على الاستثمارات الأجنبية . مما أدى بها إلى الهروب نحو الوجهة الغربية وأفريقيا... وزراء مهمتهم إدارية لاغير للإبداع ولا خلق مبادرات جعل الاقتصاد أكثر مرونة و حرية ولا حرية اقتصادية ... مما أدى بالجزائر لتذيل الدول العربية والعالمية في المجال الاقتصادي ..

  • بدون اسم

    و ما هي الشروط لمن يستورد لروحو دون مساعدة الدولة و لا الخزينة العمومية و لا بعض المحسنين