رياضة
أرقام مدافع "ران" أفضل من "الإطفائيين"

شطب “بن سبعيني” يؤجج كرة الثلج!

الشروق أونلاين
  • 15651
  • 0
ح.م

يتساءل مراقبون عن السبب الحقيقي لاستمرار “إسقاط” اسم المدافع المحوري “رامي بن سبعيني” من قائمة منتخب الجزائر لكرة القدم على أهبة مواجهة “الكاميرون” (التاسع أكتوبر الداخل)، خصوصا وأنّ أرقام المدافع متعدد المناصب أفضل بكثير من “الإطفائيين” الذين استدعاهم الصربي “ميلوفان راييفاتش”، فهل صار الأمر محض “كرة ثلج”؟

بعدما استغرب الجميع التخلي عن “بن سبعيني” (21 عاما) قبل أسابيع في التربص الذي سبق اللقاء الشكلي بين الخضر وتماسيح “الليسوتو”، رغم أنّ الموعد إياه شكّل مناسبة للتعارف بين التقني الصربي ومجموع اللاعبين المشكّلين لمنظومة محاربي الصحراء، تواصل “إقصاء” خريج مدرسة “نادي بارادو” الذي لم يُحظ بمكانة ضمن قائمة الـ 24 لاعبا، رغم أنّ “بن سبعيني” (يعيش حالة نفسية سيئة) هو المدافع الجزائر الأكثر تنافسية مطلع هذا الموسم (6 مباريات أساسيا) خلف الظهير الأيسر “فوزي غولام” (8 مواجهات). 

وتزداد مساحة الغموض، حين نعلم أنّ “راييفاتش” مهووس بمتعددي المناصب، فكيف ضحى بـ “بن سبعيني”؟ رغم قدرة الأخير على اللعب في المحور وضمن الرواقين، في وقت لا يملك “الياسين بن طيبة كادامورو”، “مهدي طهرات” (لم يلعب أي لقاء) !!!!، و”نصر الدين خوالد” جاهزية “رامي”، في حين تطرح استفهامات عن دواعي توظيف مدافع “اتحاد الجزائر” بعد قرابة ثلاث سنوات عن آخر لقاء خاضه “خوالد” (30 عاما) ضدّ “بوركينا فاسو” (30 عاما)، علما أنّ البوسني “وحيد خاليلوزيتش” وخليفته الفرنسي “كريستيان غوركوف” لم يضعا كبير ثقة في “خوالد”، ما جعل الأخير يكتفي بأربع مشاركات “هامشية” مع الخضر.              

حسابات (الحاج) 

ما تقدّم، يفسّر حقيقة ما تلوكه الكواليس عن وقوف “محمد روراوة” رئيس الاتحاد الجزائري وراء “تسلل” بن سبعيني، في فصل جديد من تصفية الحسابات بين (الحاج) و”خير الدين زطشي” رئيس نادي “بارادو”، علما أنّ الرجل القوي في قصر “دالي ابراهيم” ألحق عقوبة غير معلنة في حق ابن “قسنطينة”، على خلفية تغيّب الأخير عن التربص ما قبل الأخير لمنتخب الجزائر الأولمبي قبل خوض موعد “ريو”، حيث لم يهضم (الحاج) تنقّل “بن سبعيني” إلى فرنسا في الخامس جويلية الأخير لتوقيع عقد بأربع سنوات مع “ران”، وما ترتّب عن ذلك من رفض الفرنسي “كريستيان غوركوف” لمشاركة المدافع السابق لـ “مونبولييه” في المحفل الأولمبي، مع أنّ “رامي” الذي خاض تربص “تيكجدة” الرمضاني كاملا، لا ذنب له في المسألة، ما يعني أنّ الشاب الواعد دفع ثمن صراع “روراوة” مع غريمه “غوركوف”!، فهل كان “بن سبعيني” مطالبا بتحدي إدارة ناديه، وخوض أولمبياد ريو رغم أنف “غوركوف”؟ 

تموقع “راييفاتش” 

القضية التي يرفض “راييفاتش” توصيفها كذلك، تثير الكثير من الهمز واللمز بشأن حقيقة تموقع الصربي في الحكاية، فهل يدير المدرب السابق لمنتخب غانا، فعليا مقاليد القلعة الخضراء؟ والأهمّ ماذا عن دفاع الخضر في ظلّ إصابة “ماندي” وعدم تنافسية “زفان” وهزال كادامورو وخوالد وطهرات؟ 

وحتى لا نستبق الأشياء قبل خوض كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، وافتتاح تصفيات الدور الحاسم المؤدي لمونديال روسيا 2018، يبقى الخط الخلفي للخضر مصدر كل التوجسات، قبل صدامي الأسود والنسور، فهل يعي عرّابو المحاربين التبعات؟ 

مقالات ذات صلة