رياضة
يعتبران ضمن رهان الخضر في العهد الجديد

شعيبي شارك شوطا وغويري عاد للظهور مع نادي “رين”

ب. ع
  • 898
  • 0

تعتبر الأيام القادمة، مرحلة هامة، لأجل تريمم معنويات لاعبي الخضر، خاصة من الشباب المعول عليهم بداية من الثالث من شهر جوان القادم، ضمن تصفيات المونديال، من أجل ترميم المعنويات المحطمة بعد الظهور الشاحب في الكان الأخيرة، والإفلاس التكتيكي الذي صاحب المنتخب الوطني إلى درجة عجزه عن الخروج بتعادل أمام منتخب موريتانيا.

ولا يوجد أحسن من فرص المباريات المحلية في الدوريات الأوروبية، إضافة إلى المباريات الأوروبية التي تنتظر اللاعبين، لأن موعد تصفيات المونديال مازال بعيدا، بأكثر من أربعة شهور، مع انتظار الاسم الذي سيقود الخضر في الفترة القادمة، وهي حاسمة جدا، لأن المدرب الجديد، سيجد نفسه أمام تشكيلة جديدة بنسبة كبيرة، وأمام خطط تكتيكية مغايرة للروتين الذي قدمه جمال بلماضي منذ سنتين على الأقل.

فارس شعيبي الموهبة المؤكدة الذي مازال في ربيعه الحادي والعشرين، دخل في صلب الموضوع مباشرة، حيث ضخه سهرة الجمعة، المدرب الألماني لفرانكفورت توب مولر، في المرحلة الثانية، في لقاء الفريق أمام ماينز، وشارك منذ بداية الشوط الثاني في مكان الهولندي فان ديبيك، بعد أن عجز ناديه عن التسجيل أمام فريق في مؤخر الترتيب، وقدّم أداء مقبولا، وفاز ناديه بهدف واحد جعله يبقى في المركز السادس في البوندسليغا، يترقب فرصته للتواجد ضمن الرباعي المشارك في رابطة أبطال أوربا.

وقد غاب فارس شعيبي عن أربع مباريات لناديه بسبب الكان، وتأثر النادي بخروجه من الكأس بخماسية أمام فرايبورغ، وسجل فوزين وتعادل في الدوري، وتنتظر النادي في 15 فيفري القادم، مباراة كأس المؤتمرات الأوروبية أمام رفقاء أمين عمورة سان جيلواز، وهي مباراة هامة ستبعد عمورة وشعيبي أيضا من كابوس كوت ديفوار، وما حدث للمنتخب الوطني، وسيكون حينها، أمر الناخب الوطني القادم معروفا بالنسبة للاعبين.

الموهبة الأكيدة صاحب الـ 23 سنة أمين غويري أيضا عاد إلى تشكيلة ناديه سهرة الجمعة من دون مشاركة، حيث بقي على مقاعد الاحتياط، وتابع فوز فريقه رين المثير في ليون بثلاثية مقابل هدفين، ليرتقي رين إلى المركز التاسع، ولم يتأثر فريق رين بغياب غويري، ما بين التواجد في طوغو والإصابة، حيث فاز رين بكل مبارياته، بما في ذلك مباراة الكأس، عندما تأهل بركلات الترجيح أمام مارسيليا، وتنتظر أمين غويري مع ناديه رين مباراة كبيرة في 15 فيفري القادم أمام نادي الميلان، أو رفقاء إسماعيل بن ناصر، ضمن أوربا ليغ وهو موعد رائع لتجاوز ما حدث في الكان لغويري وبن ناصر، وربما ياسين عدلي أيضا، كوافد جديد للخضر.

الجميل، أن يجد المدرب القادم للخضر، لاعبين جاهزين ذهنيا، ومتجاوزين إخفاق الكان المخيب، لأجل خوض المنافسات القادمة وخاصة مباراتي شهر جوان أمام غينيا هنا في الجزائر وأمام أوغندا خارج الديار وربما في المغرب، لأن الفوز بهاتين المباراتين سيعني وضع قدم ونصف، في المونديال القادم، فالمباراتين ستعنيان مواجهة المنتخبات المنافسة على بطاقة المونديال، لأن المباراتين الأوليين أمام الصومال وموزمبيق، كانتا في منتهى السهولة، والفوز بهما لا يعني شيئا في حسابات الصراع، أمام منتخب غينيا بالخصوص، المتأهل للدور ثمن النهائي من أمم إفريقيا، وسيلعب اليوم أمام غينيا الاستوائية وهو مرشح للذهاب بعيدا في الكان.

مقالات ذات صلة