شغب في الأربعاء بسبب “الجلد المنفوخ”
عاد الهدوء إلى مدينة الأربعاء ليلة السبت، بعد شغب طبع مباراة كروية أجريت بين فريق الأمل المحلي والضيف شباب بلوزداد وانتهت بنتيجة التعادل السلبي.
وأقيم هذا اللقاء بملعب “إسماعيل مخلوف” بالأربعاء، ضمن إطار الجولة الـ 17 من عمر بطولة “الرابطة الأولى- موبيليس”. حيث بات بعدها الأمل في المركز الـ 16 والأخير برصيد 9 نقاط، ويحتل شباب بلوزداد المركز الثاني بمجموع 30 نقطة، متخلّفا عن الرائد اتحاد العاصمة بفارق 8 نقاط.
واحتشد عدد كبير من الأنصار أمام الملعب قبيل انطلاق المقابلة، لكن قوات الأمن منعهتهم من الدخول لكونهم لا يحملون معهم التذاكر، وما إن انتهى اللقاء حتى اشتعل الشغب.
وتدخّلت قوات مكافحة الشغب لتفريق صانعي العنف واستعملت القنابل المسيلة للدموع، كما أجبرت لاعبي ووفد شباب بلوزداد ومشجعي الفريق على المكوث بالملعب، تجنّبا لإذكاء جذوة الشغب. مع تسجيل تعرّض بعض الأنصار لجروح متفاوتة الخطورة ونقلهم إلى المستشفى، واقتياد بعضهم الآخر (من تورّط في الأحداث) إلى مخفر الشرطة.
ورفض “عقلاء” من مدينة الأربعاء تحميل أنصار فريقهم مسؤولية الشغب، على اعتبار أن مشجعي الفريق العاصمي كانوا البادئين به، من خلال إحضار الشهب النارية (السينيال) واستفزاز المارّة ومن كان بجوار الملعب. كما أشاروا إلى “الحسّاسية” التي تميّز أنصار الأمل والشباب، منذ صعود الفريق الأول إلى حظيرة النخبة عند نهاية موسم 2012-2013.
هذا، وتوقفت حركة المرور بمدينة الأربعاء عصر السبت، ولجأ التجّار إلى غلق دكاكينهم ومقاهيهم خوفا من أن يمتد إليهم شغب الأنصار. قبل أن يعود الهدوء والحركة تدريجيا عند إسدال الليل ستاره.
ولا يستبعد أن تكون هذه المباراة إحدى الملفات التي تعالجها لجنة الإنضباط في أقرب اجتماع لها.