-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

شكر الله سعيكم!

جمال لعلامي
  • 1940
  • 4
شكر الله سعيكم!

الطبقة السياسية لا تلتقي إلا في مأدبة أو “مندبة” والعياذ بالله.. إنها لا تلتقي إلا في عرس أو في جنازة، فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.

شكر الله سعيكم أيها السياسيون الذين لا تلتقون إلاّ عندما يتعلق الأمر بنقل الرعب إلى “شعيب الخديم” والعمل على ترويعه بالأنباء غير السّارة، والأخبار المفزعة والمحزنة.. فالله يهديكم.

 هذه المرّة “نكسة” أو أزمة أو محنة البترول، إثر انهيار أسعاره، بدل أن تجمع شمل الطبقة السياسية، حول طاولة واحدة، ورأي واحد، وتفرض على هؤلاء وأولئك نقاشا واقعيا ومقنعا، فإنها للأسف أحيت “فتنتهم” النائمة فلعن المخابر التي أيقظتها بتدمير أسعار النفط!

 مثل هذه الأزمات هي في الأول والأخير بمثابة “الاختبار” الذي سيُكرم فيه الجميع أو يُهانون: السلطة باختراع الحلول ومخارج النجدة وتطبيقها بأقل الأضرار، والمعارضة باقتراح البدائل بعيدا عن نزعة الصراع والانتقام وتصفية الحسابات!

 الجزائريون لا يُريدون الغرق في فنجان النزاع والتنافس والاستثمار في المآسي والأزمات لتحقيق مصالح آنية وظرفية وشخصية وفئوية ضيقة، إنهم يُريدون اصطفاف “المتخاصمين” لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه، وبعدها فليتحمّل كلّ طرف مسؤوليته، مذنبا كان أم ضحية!

 لا ينفع الغريق التراشق بالتهم بين المتسبّب في غرقه والغارق في “تشراك الفمّ”، بقدر ما ينفعه توحّد الجهود وإطلاق محاولات مشتركة بنوايا حسنة لإنقاذه وانتشاله من الأمواج المتلاطمة، وبعدها لكل حادث حديث!

 على الطبقة السياسية أن تجلس مع بعضها البعض، وتحاور بعضها البعض، وتناقش بعضها البعض، وتقترح على بعضها البعض، فإن “العاصفة” عندما تهبّ فإنها لا تفرّق بين فقير وغني، وبين وزير وغفير، وبين حاكم ومحكوم، ولا بين شجر أو حجر أو بشر!

 بطبيعة الحال، المسؤولية قد تكون تشاركية، وقد تكون جماعية، وقد تكون فردية أو نخبوية، وقد تكون وراءها السلطة، أو الاستشرافات “الخايبة”، والذهنيات “الرايبة” والإجراءات “السايبة”، لكن ماذا ينفع كل هذا التشخيص في هذا الظرف الحرج بالذات؟

 المطلوب قرارات عاجلة وتحليلات عادلة، هدفها تغليب مصلحة البلاد والعباد، على مصالح السلطة ومصالح المعارضة، فالوضعية شبيهة بقدوم “تسونامي” وقت استراحة “متحاربين” على ضفاف ساحة المعركة!  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • بدون اسم

    لقد وضعت الأصبع على الجح وشخصت الداء وأعطيت الدواء هذا هو الحل لاتذهب يمينا ولا شمالا فالداء مكشوف والدواء موصوف لكن المريض ناضلوا في راسو الطكوك على حد تعبير أستاذنا حبيب راشدين مابغاش يتناول الدوا انتاعو

  • جزااااااااااائررررية حقة

    الله يجيب الخير ويجنب بلادنا الحبيبة الجزائر وسائر بلدان المسلمين من كل شر ويهدي حكامهم ،آآآآآآآمييييييييييييييييييييييييين.

  • Nacera

    Allah vous a donnée une grande préoccupation à suivre pour ne pas contrarier toujours vos voisins surtout le Maroc dans son progrés et dans sa démocratie: un jour viendra où le gaz et le pétrole ne valent rien et le pays vit la catastrophe et c'est le début, j'espère que ça va continuer comme ça

  • بدون اسم

    يا أخ جمال أخزي الشيطان السلطة قارة على شقاها و وجدت الحل
    أبو الفقاقير طلب من شعيب الخديم إزير السنتورة و الخدمة عند الدولة ماكنش
    و التقاعد المسبق ماكنش و المشاريع تاع السكن تتوقف وووو المهم الحل ساهل ماهل عند جماعة طاب جنانو

    لكن شعيب لخديم يرى حل آخر لحل لمواجهة انهيار أسعار البترول هو أولا استرجاع الأموال المنهوبة و المهربة إلى الخارج من المسئولين السابقين و الحاليين
    تقليص عدد الوزراء و كذا رواتبهم
    تقليص عدد الموظفين في السلك الديبلوماسي و تقليص رواتبهم
    وووووو