الجزائر
فضيحة‮ ‬جديدة‮ ‬لوزير‮ ‬الطاقة‮ ‬الأسبق‮.. ‬والأمن‮ ‬يفتح‮ ‬تحقيقا‮ ‬ببجاية‮:‬

شكيب‮ ‬خليل‮ ‬توسّط‮ ‬لصديق‮ ‬نجله‮ ‬لبيع‮ ‬عمارة‮ ‬مهترئة‮ ‬لسونلغاز‮ ‬بـ‮ ‬24‭ ‬مليارا

الشروق أونلاين
  • 6404
  • 26
الأرشيف
وزير الطاقة والمناجم السابق شكيب خليل

تورط الوزيرالسابق للطاقة والمناجم، شكيب خليل، في فضيحة جديدة تتعلق بتبديد أموال عمومية قيمتها الإجمالية تفوق 24 مليار سنتيم، تم تسخيرها لشراء عمارة مهترئة ملك لصديق ابنه القاطن بأمريكا الجنوبية والكائنة بالقرب من فندق “ثيزيري” وسط مدينة بجاية بأموال شركة سونلغاز‮.‬

وقد فتحت مصالح الأمن، نهاية الأسبوع المنصرم، تحقيقا موسعا في قضية جديدة تورط فيها الوزير الأسبق، شكيب خليل، عن طريق الوساطة لصاحب ابنه القاطن بأمريكا الجنوبية كبد خزينة الدولة ما يفوق 24 مليارا.

وحسب تقرير مفصل، أرسلت نسخة منه إلى وزير العدل حافظ الأختام، الطيب لوح، والنائب العام لمجلس قضاء العاصمة وبجاية والمدير العام للأمن الوطني، اطلعت “الشروق” عليه، فإن تفاصيل القضية تعود إلى سنة 2009، عندما عرض صديق نجل الوزير الأسبق شكيب خليل المغترب بالولايات المتحدة الأمريكية عمارة مهترئة للبيع كائنة في حي مفترق الطرق بالقرب من شركة “محلب الهيروليك” وبمحاذاة فندق “تيزيري” وسط مدينة بجاية عن طريق إحدى الوكالات العقارية بمبلغ مالي يقدر بـ 7 ملايير.

ونظرا إلى الوضعية الرديئة التي تتواجد عليها العمارة وكذا المبلغ الكبير المطلوب فيها لم يتقدم أي شخص أو شركة لشرائها، وبقيت الأحوال لمدة تزيد على 5 سنوات، أين لجأ صاحب العمارة إلى صديقه المتواجد في أمريكا الجنوبية، ويتعلق الأمر بنجل شكيب خليل، الذي طلب مباشرة‮ ‬من‮ ‬والده‮ ‬الذي‮ ‬كان‮ ‬آنذاك‮ ‬على‮ ‬رأس‮ ‬وزارة‮ ‬الطاقة‮ ‬والمناجم‮ ‬التوسط‮ ‬لصديقه‮ ‬وبيع‮ ‬عمارته‮ ‬في‮ ‬أسرع‮ ‬وقت‮ ‬ممكن‮.‬

وفعلا فإن شكيب خليل حسب ذات التقرير طلب من المدير السابق لشركة التوزيع بسونلغاز بولاية بجاية التكفل وحل القضية على حساب أموال الشركة باعتبارها البقرة الحلوب، حيث قام هذا الأخير بشراء العمارة بمبلغ يفوق 24 مليار سنتيم أي بفارق مالي يقدر بـ 17 مليار سنتيم، باعتبار‮ ‬أن‮ ‬مالك‮ ‬العمارة‮ ‬طلب‮ ‬فيها‮ ‬فقط‮ ‬7‮ ‬ملايير،‮ ‬والفائدة‮ ‬بطبيعة‮ ‬الحال‮ ‬تقاسمها‮ ‬ابن‮ ‬شكيب‮ ‬خليل‮ ‬والمالك‮ ‬الحقيقي‮ ‬للعمارة‮.‬

ويضيف التقرير، أنه في الوقت الحالي خصصت شركة سونلغاز غلافا ماليا إضافيا، والذي وصفته مصادرنا بـ “الضخم”، لإعادة تهيئة العمارة التي تخلص منها نجل شكيب خليل وصديقه والمتواجدة في وضعية كارثية، قبل أن يتم نقل مقر مديرية المالية والمحاسبة لشركة التوزيع لسونلغاز‮ ‬إليها‮.

مقالات ذات صلة