الجزائر
قالت إنه لا خلاف لها مع الأرندي.. حنون:

“شكيب خليل يعيش مثل اللاجئين في بلاده من زاوية إلى أخرى”

الشروق أونلاين
  • 6293
  • 27
ح.م
لويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال

تساءلت الأمينة العامة لحزب العمال، السيدة لويزة حنون، عن سبب عودة الوزير السابق شكيب خليل إلى الجزائر، في هذا الوقت بالذات، الذي يعتبره البعض المهدي المنتظر، الذي سيحل مشكلات البلاد وكان طرفا فيها، بعد أن وجد غطاء سياسيا ودينيا، من طرف بعض القيادات والزوايا، التي أحدث فيها فتنة بين مستقبل مرحب ورافض، فهو ـ حسبها ـ من دمّر اقتصاد الأرجنتين والبرازيل، ودمّر قطاع المناجم الجزائري، ليعود الآن مثل اللاجئين في بلاده الجزائر من زاوية إلى أخرى، وهاربا من المشاكل التي أحدثها في بلاد أخرى، بعد أن كان مبحوثا عنه بالجزائر.

 وتساءلت حنون عن سبب عدم السماح للعدالة بالتحقيق، في قضايا الفساد، وقضية سوناطراك وبانما، وقضية الوزير شكيب خليل، والذي اعترف ـ حسب حنون ـ  بنفسه بالتهرب الضريبي، حينما كان له حساب بنكي بسويسرا، وهو واحد من عشرات الحسابات، ولم تفوّت زعيمة حزب العمال، أمام حضور متواضع، في تجمع لها بقاعة سينما المغرب بتبسة، أمس الفرصة لتشن حربا على مشروع قانون العمال، الذي سيدرس خلال الثلاثية القادمة، والذي سيدمر حسب السيدة لويزة الطبيعة الاجتماعية للدولة الجزائرية، ويضع الجزائر تحت الوصاية الأجنبية، إن لم تكن فرنسية، فهي أمريكية.

ودعت صندوق النقد الدولي، إلى إرجاع 5 ملايير دولار، التي منحته إياها الحكومة، “وليس من حقه أن ينصحنا بالمديونية، لكن هذا لا يمنع من أن نتساءل عن المال العام، وأن نقف في وجه القرض السندي، الذي سيرهن بلادنا ويحطمنا اجتماعيا”.

فندت حنون، أي مشكل لها مع حزب التجمع الوطني الديمقراطي، مؤكدة أن حزبها مثلها في المؤتمر الاستثنائي للأرندي، بمشاركة القيادي جلول جودي، لتختم كلمتها عن حرية التعبير، بتضامنها مع مؤسسة الخبر، لأن نهاية الخبر هي تكسير للديمقراطية، من خلال استحواذ الأغنياء على المؤسسات الإعلامية ومقاليد الدولة، مؤكدة أن حزب العمال ضد قمع الإعلام وأن اغتيال الخبر هو اغتيال لعمر ورتلاني مرة ثانية.

مقالات ذات صلة