رياضة

شيئ من الحقيقة عن فيروس “إيبولا”

الشروق أونلاين
  • 7107
  • 5
الأرشيف

إستعانت حكومة غينيا الإستيوائية بأحدث الوسائل التكنولوجية لتحييد مشكل فيروس “إيبولا” القاتل، خلال احتضان البلد لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم ما بين الـ 17 من جانفي والـ 8 من فيفري المقبلين.

وذكرت إذاعة فرنسا الدولية، الثلاثاء، بأن سلطات غينيا الإستيوائية استعانت بمعدّات تقنية طبية حديثة من سويسرا. وأوضحت بأن الجهاز الطبي المقتنى يسمح بالكشف عن تعرّض الشخص لفيروس “إيبولا” من عدمه في فترة لا تتجاوز الـ 30 دقيقة، بعد فحص اللعاب والدم والبول. فضلا عن اقتنائها لأجهزة أخرى جرّبت سابقا وبنجاح في مستشفى ولاية تكساس الأمريكية، وينتظر أن تستعمل لأول مرة في إفريقيا وجمهورية غينيا الإستيوائية تحديدا.

وكانت دراسات علمية نشرت في وسائل إعلام غربية مؤخرا، زعمت أن تفشي فيروس “إيبولا” سبّبه قتل وطهي وتناول طائر الخفاش في القارة السمراء. غير أن أبحاثا أكاديمية أخرى كذّبت هذه الإدّعاءات، وأوضحت بأن بعض الشركات الرأسمالية المتعدّدة الجنسيات التي تستثمر في المجال الطبي وراء تفشي هذا الفيروس القاتل بإفريقيا، مثلما هو الشأن لأوبئة أخرى بنفس المنطقة. ثم تتنكّر في زي “المخلص الإنساني” لبيع الدواء والمعدات التكنولوجية، واستعمال بؤساء إفريقيا كـ “فئران تجارب”، والأمر ذاته يحدث مع تجارة الأسلحة والحروب والنزاعات الإقليمية التي يراد لها أن لا تنتهي.

هذا وذكرت تقارير طبية عالمية أن أزيد عن 7 آلاف شخص توفوا بسبب إصابتهم بفيروس “إيبولا” في غينيا الإستيوائية.

مقالات ذات صلة