خلال لقائه بوفد من المعارضة السورية
شيخ الأزهر لا يتمالك السيطرة على دموعه من أهوال نظام الأسد
التقى الدكتور احمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ظهر مساء أمس وفد المجلس الوطنى السورى المعارض برئاسة الدكتور إحسان الهاشمى (وهو من خريجى جامعة الأزهر الشريف)، كما كان ضمن الوفد حفيد رئيس الجمهورية السورية الأسبق. وشرح أعضاء الوفد لشيخ الأزهر القضية السورية منذ اندلاع الثورة السلمية إلى الآن، واستنكر فضيلة الإمام الأكبر موقف السلطة الدينية ورموزها من الأحداث الجارية، ومن أنواع القتل البشع الذي يجرى صباح ومساء كل يوم على الأراضى السورية.
-
واعتبر الإمام الأكبر أن ما يجرى في سوريا الآن هو جرائم ضد الإنسانية لا يجوز شرعا السكوت عنها، ودعا شيخ الأزهر جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الاسلامى إلى الضغط على النظام السورى للكف عن سفك الدماء وتسليم السلطة الى الشعب بطريقة ديمقراطية.
-
ومن جانبه، كشف الدكتور إحسان الهاشمي، أن شيخ الأزهر لم يتمالك السيطرة على دموعة حين سمع من الوفد السوري ما يجري من مذابح للشعب السوري، وكان الإمام الأكبر تغيرت ملامحه وأعرب عن غضبه الشديد من تلك الانتهاكات الصارخة.
-
وطالب الهاشمي في تصريحات للشروق بأن يمارس الشعب المصرى والشعوب العربية الضغط على الحكومة من أجل سحب سفيرها من دمشق وطرد السفير السوري من مصر للضغط على نظام بشار الأسد لوقف المجازر والمذابح ضد السوريين وإسقاط شرعية النظام الذي أسقط ما لا يقل عن 50 ألف شهيد والآلاف من المصابين واللاجئين.