شيوخ وشباب يحاكمون بتهمة حمل سكاكين وسواطير أيام عيد الأضحى
وجد العديد من الشباب والكهول وحتى الشيوخ قبيل عيد الأضحى متورطين في قضية حمل أسلحة بيضاء محظورة.
حيث مثل العديد منهم أمام القاضي الجزائي بمحكمة الشراقة ليواجهوا أسئلة هذا الأخير عن سبب ضبطهم متلبسين بحوزتهم سكاكين وخناجر وسواطير وأحيلوا على القضاء على أساس جنحة حمل سلاح محظور دون مبرر شرعي، منهم شيخ في العقد السابع من العمر أرسلته زوجته لشحذ سكاكين المطبخ لاستعمالها في ذبح وسلخ كبش العيد، وفي طريق عودته أوقفه شرطي في حاجز أمني وبعد تفتيش سيارته عثر بداخلها على السكاكين المشحوذة، على إثرها حرر في حقه ملفا جزائيا، وبعد التماس وكيل الجمهوري في حقه عقوبة الحبس 6 أشهر نافذة وغرامة بقيمة مليوني سنتيم، أفادته القاضي بعد المداولات بظروف التخفيف وأدانته بغرامة غير نافذة قدرها 5000 دج. واستغرب أب لخمسة أطفال توقيفه أمام باب منزله عندما كان حاملا كيسا يحتوي على سكاكين المنزل من أجل شحذها، واتهم بحمل أسلحة محظورة دون مبرر شرعي. وخلال محاكمته أوضح لقاضي الجلسة أن السكاكين المضبوطة بحوزته تظهر للعيان أنها تستعمل في المطابخ وفي ذبح الأضحية، مشيرا إلى أنه مسؤول عن عائلة ومن غير المعقول أن يحمل أسلحة للاعتداء على الناس، متمسكا ببراءته. وأدين بالحبس غير النافذ لمدة شهرين وغرامة بقيمة 20 ألف دج، بعد التماس 6 أشهر حبسا نافذا في حقه.
أما الشاب الذي أدين بالحبس شهرين نافذين ومليوني سنتيم غرامة فقد ضبطت السكاكين داخل مقعد دراجته بعد أن قام رجال الشرطة بتفتيشها، ورغم تأكيده أن والدته حضرت له السكاكين داخل كيس في وقفة عرفات وطلبت منه أخذها للشحذ، منكرا حملها للاعتداء بها على المواطنين، وطلب إفادته بظروف التخفيف رغم أنه مسبوق قبل سنة بنفس التهمة.