ش.بجاية: فرقاني قالها وفعلها..
كان سينتفض أنصار شبيبة بجاية ضد يحيى الشريف لو تعثر الفريق في البليدة، بسبب تضييعه الضربة القاضية (د71)، عندما تصدى حارس البليدة لضربة الجزاء التي منحها الحكم شربال للشبيبة ونفذها اللاعب السابق للمولودية في وقت كان فريقه متقدما في النتيجة بهدفين لهدف، قبل أن يحطم حارس الشبيبة قاسم أحلام أصحاب الأرض بتصديه لركلة جزاء نفذها بودينة(د84)، وتمكنت بعد ذلك كتيبة فرقاني من الحفاظ على التفوق إلى غاية نهاية المباراة.
مدرب الشبيبة علي فرقاني قال قبل تنقل الفريق إلى البليدة بأن المنافس لا يخيفه وفريقه سيظهر بوجه أفضل ولا يوجد ما يمنعه من العودة بنتيجة إيجابية ففعلها وأشباله من خلال النقاط الثلاث التي أعادت الروح إلى عشاق الفريق، بعد نكسة الجولة الأولى أمام باتنة على ملعب الاتحاد المغاربي وهذا بفضل زوغلي وميباركي اللذين قدما أحلى هدية ،السبت، على ملعب براكني من خلال توقيعهما هدفين جميلين (د54) و(د63) في مباراة تحسن فيها أداء لاعبي الشبيبة فرديا وجماعيا مقارنة بمباراة الجولة الأولى، وكان اللقاء أيضا فرصة للحارس قاسم للتدارك ورد الجميل لمدربه الذي جدد فيه الثقة رغم الانتقادات التي طالته الأسبوع الماضي عندما تلقى هدفا بطريقة ساذجة كان كافيا ليعود شباب باتنة غانما بالزاد كاملا إلى الديار.
وستواجه الشبيبة نهاية الأسبوع، الرائد أهلي البرج في إطار الجولة الثالثة لبطولة الدرجة المحترفة الثانية في امتحان آخر عسير، يتوجب على التشكيلة تأكيد استفاقتها وإسعاد أنصارها الذين يتكلمون لغة واحدة وهي لغة العودة إلى حظيرة الكبار. هذا، ونوهت إدارة الشبيبة بالاستقبال الحسن للفريق من طرف مسيري ولاعبي اتحاد البليدة وبالروح الرياضية لأنصار البليدة الذين صفقوا للتشكيلة البجاوية في نهاية اللقاء، رغم تأثرهم من تضييع فريقهم النقاط الثلاث.