-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

صائمون هائمون في كل مكان..عيونهم تسرق وألسنتهم تلسع كل الناس!

الشروق أونلاين
  • 5758
  • 4
صائمون هائمون في كل مكان..عيونهم تسرق وألسنتهم تلسع كل الناس!

في شهر رمضان يتم ترك الشهوات والمفطرات، بالصبر على الجوع والظمأ والإكثار من الذكر والاعتكاف في المساجد، إبتغاء وجه الله والترفع عن كل ما يغضب الله، لكن جل من لا يخطئ، ومن الأخطاء هي التي تقترف من قبل الصائم سهوا، حيث يقع في شباك عاداته التي لا يستطيع الاستغناء عنها أحيانا، فتدخله بذلك في شك حول كمال صيامه.

أخطاء شاعت في رمضان سهوا أو نسيانا

مباشرة بعد رؤية هلال الشهر الفضيل، يهم المسلم إلى صوم رمضان بالإمساك من طلوع الفجر إلى غاية إعلاء صوت آذان المغرب، إعلانا للإفطار، لكنه كثيرا ما يخطئ ويفطر قبل ذلك، زاعما أنه إنسان وسمي بذلك كناية على النسيان، وهي إجابة بعض من قابلناهم في جولتنا التي قمنا بها في نواحي حسين داي حين سألناهم عن أخطاء الصائم في رمضان، منهم أحمد الذي قال أن الأيام الأولى لشهر رمضان شاقة، خاصة مع فصل الصيف، فهو يجاهد للصبر على العطش، فيهم إلى مضمضة وإنعاش نفسه بغسل رأسه بالماء وأحيانا يعمد إلى الاستحمام أو الذهاب رفقة أصدقائه إلى البحر، ومع السباحة قد يدخل بعض الماء المالح إلى فمه، وأضاف أنه في رمضان الفائت وفي اليوم الأول وبمجرد أن عطش حتى فتح الثلاجة وأخذ قارورة ماء، ولم يشعر بنفسه حتى أروى ظمأه نسيانا منه فقط.

أما عمر 25 سنة، قال أنه ذهب لشراء الخبز، ولما جاع تناول قطعة وأكلها سهوا، وتابع قائلا “طوال سنوات، سمعت عدة أمثلة عن أخطاء الصوم من أمي وأختي، فمثلا أمي في إحدى المرات أكلت حبة زيتون عند تحضيرها للسلطة، كما أنها تتذوق الأكل قبل الإفطار بحجة الحرص على تقديم ما طاب على المائدة وخوفا على ملوحة الطعام“.

ولكن هذه الأخطاء قد تكون نتيجة تصرفات اعتادوا على القيام بها في حياتهم اليومية.

سلوك لا إرادي وعادات تنقص من عزيمة الصائم

والمقصود من الصيام حبس النفوس عن شهواتها ومألوفاتها، لكن أحيانا تكون هذه الأخيرة سببا في ارتكاب أخطاء تنقص الصائم صيامه، وفي هذا الإطار نجد “عمي سعيد” 60 سنة الذي صادفناه أمام حديقة التجارب، حيث قال أنه بسبب معاناته من مرض مزمن اعتاد على تناول دوائه كل يوم، وبحلول رمضان أصبح يأخذه قبل الفجر، لكنه أحيانا يخطئ ويتناوله بعده.. إلى ذلك ذهب مهدي 31 سنة إلى القول أنه لا يكف يذكر نفسه بصيامه حتى يتحكم في بعض سلوكياته اللاإرادية، حيث أشار إلى أنه معتاد على تذوق أكل زوجته حين يجدها تطبخ مما قد يقدم على التذوق حتى في رمضان.

ونجد آخرين مدمنين على عادات قد تفطرهم في شهر العبادة والغفران، على سبيل الذكر إقبال الشباب على وضع العطور، ومثبت الشعر إضافة الى مختلف أدوات التجميل بالنسبة للفتيات، إلى غير ذلك من نميمة وثرثرة ومعاكسات

صحيح أن الصائم قد يخطئ، لكن ليس إلى حد التمادي في الخطأ الذي قد يترتب عنه انتهاك لحرمة رمضان.

عبد الحفيظ سنوسي إمام مسجد الأرقم “بشوفالي”: “من أخطأ في شرب أو أكل في رمضان فليكمل صومه

ولأن الصيام هو ركن من أركان الإسلام ، قررنا الاقتراب من “عبد الحفيظ سنوسي” إمام مسجد الأرقم ببوزريعة لنستفسره عن ما يترتب عن الذي يخطئ في رمضان، فقال أن من أخطأ وشرب أو أكل سهوا فلا جناح عليه، وما عليه إلا إكمال ذلك اليوم لقوله صلى الله عليه وسلم “من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه“.

وفي هذا الإطار يضيف صلى الله عليه وسلم “إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه”، لكن هناك بعض العلماء أقروا إعادة ذلك اليوم احتياطا.

بالمقابل هناك أفعال وسلوكيات قد تبطل الصيام مثل الريبة والنميمة، فالصيام ليس أكل وشرب فقط في قوله صلى الله عليه وسلم “رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر“.

فإذا دخل رمضان وجب علينا أن نحفظ صومنا والصبر على شهواتنا، وأن يسلم الآخرون من لساننا ويدنا، واتقاء الله في أنفسنا بذكر الله وعبادته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • ahmen

    المقال لا علاقة بالعنوان

  • لكم دينكم لنا ديننا

    صومو فهو خير لكم

  • kader

    الصوم هو الوحيد لله وحده و هو الذي يجزي به فعلى المسلم أن يتقي الله فيه لينال خير الجزاء .

  • الاسم

    المقال لا علاقة بالعنوان.