صارحتني بأنها ليست بكراً وتريدني أن أسترها!
السلام عليكم.. أريد منكم النصيحة لوجه الله، أنا شاب مقيم في كندا وقد تعرفت على فتاة بنية الزواج في الحلال، لكن بعد فترة كشفت لي سرّها وبأنها زارت طبيبة نساء أخبرتها بأن غشاء بكارتها قد تمزق وهي حائرة.
ضغطت عليها كثيراً لأني أدرك أن هذا لن يحدث إلا بوجود علاقة حميمية، وفي النهاية صارحتني بأنه كان لها صديق ولم يحدث بينهما ما يمزق غشاء البكارة، لا أدري هل كانت تعرف الأمر مسبقاً أم لا، والأهم أنها تطلب مني أن أسترها.. ماذا أفعل؟
عبد الكريم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرد:
السلام عليكم أخي الفاضل.. أهلاً وسهلاً بك على صفحات فضفضة والله أسأل أن يعجّل لك بالزوجة الصالحة وأن ينير قلبك للصواب.
في الحقيقة أخي الكريم رغم حزني لما وصل إليه حال بعض فتياتنا.. لكنني تعجبت جداً لجرأة هذه الفتاة بأن تعترف لك بهذا السر، فمعظم الفتيات اللاتي يقعن في هذا الحرام تتستر على نفسها وتجد حلاً للأمر أو حتى تخفي عن من يتقدم لخطبتها أو غيرها من الأمور دون أن تكون صريحة بهذا الشكل وهذا يجعلني أقف متخوفة من أن أقول لك مباشرة دعها وشأنها وأبحث عن زوجة طاهرة تصونك وتحفظك، لكن الأمر صعب!
فقد تكون قد تابت بالفعل وهذا سبب مصارحتها لك، لا أدري، لكن في نفس الوقت أنت نفسك هل تتقبل الأمر؟ وهل ستنساه وتعيش حياتك معها بدون أي شكوك أو منغصات؟
فبعد الزواج إن تأخرت يوماً ما خارج البيت ألن تشك وتدع المشكلات تدب بينكما؟ أم أنك تقبل توبتها ولن تشك فيها إن هي أثبتت لك ذلك بعد الزواج بحسن خلقها والتزامها؟
الأمر يعود إليك أخي الكريم وهو قرار صعب، لكن خذه سريعاً حتى لا تتعلق بك وتصعب عليها الأمور، نصيحتي أن تترك لنفسك بعض الوقت للتعارف في إطار المسموح شرعاً بوجود أهلها وبلا خلوة، وأن تراقب تصرفاتها عموماً لترى إن كانت قد تابت بالفعل أم أنها تبحث عن رجل يكون غطاء شرعياً لتصرفاتها الخاطئة لاحقاً! وخلال هذه الفترة – التي يجب أن تكون قصيرة جداً – ابحث في داخلك عن التساؤلات التي طرحتها عليك، هل ستثق بها وتكون سعيداً معها، أم ستجلب لنفسك المتاعب والأحزان ويأتيك طفل للحياة يتمزق بينكما ويدفع هو الثمن إن قررتما الطلاق؟
تمنياتي لك أخي بالسعادة والتوفيق والسداد في إتخاذ القرار.. وتابعنا بأخبارك
للتواصل معنا: