صالح أوقروت للشروق:لم أقدم إلا عشرين بالمئة من إمكاناتي وأنا في انتظار سيناريو حقيقي
أكد الممثل صالح أوڤروت أنه لم يقدم إلا 20٪ من إمكانياته، لأنه لم يعثر حتى الآن على سينايو جيد يمكنه من توظيف كل طاقاته، قائلا “كل الكتابات التي تقدم حتى الآن هي كتابات سطحية وبسيطة بإمكان أشخاص لم يدرسوا التمثيل من أدائها”.
-
وأوضح أن الدور الوحيد الذي أحس أنه بذل مجهودا في أدائه هو الشخصية التي تقمصها في فيلم “مال وطني” لفطيمة بلحاج الذي تطرق إلى المأساة الوطنية، وعرف مشاركة نجوم التمثيل على الساحة الوطنية على غرار شافية بوذراع، مشيرا إلى أن أداءه في الفيلم التلفزيوني “البرنوس” هو الأكثر نجاحا في مسيرته الفنية، لدرجة أن الممثل السوري المعروف بسام كوسا قال له بالحرف لدى مشاهدته للفيلم “لقد لقنتني درسا في التمثيل”.
-
وأضاف صالح أوڤروت أحد أبطال مسلسل “جمعي فاملي”: “نحن نعاني من أزمة سيناريو، وكل السيناريوهات التي قدمت حتى الآن هي بسيطة وسطحية ولا تتضمن شخصيات معقدة ومركبة تفرض على الممثل الاجتهاد أو بذل مجهود كبير من أجل تقمصها، وبإمكان من هب ودب أداءها”.
-
وانتقد في سياق متصل الرقابة المفروضة على الأعمال التلفزيونية والسمعية البصرية التي تفرض بدورها على كتاب السينايو عدم التطرق لبعض الجوانب المهمة التي تعالج في العمل بالشكل المطلوب.
-
وأضاف النجم الكوميدي بخصوص الانتقادات التي أثيرت حول ظهوره في “ساعد القط 2” والتي وصفته بـ “السلبي” أن “المؤهل لعملية الانتقاد يجب أن يكون على دراية وإحاطة بكل كبيرة وصغيرة في حقل التمثيل، بدءا بالرؤيا الإخراجية والعناصر التي ينبغي توفرها في الممثل من أجل أداء الدور على أحسن وجه، وكذا السيناريو”، وأضاف قائلا “لا ننتظر من اللاعب الجيد أداء مباراة جيدة إذا وضعناه في ملعب غير جيد، والأمر ينطبق حتى على الممثلين، ورغم ذلك أعتقد أنه يوجد من ينتقد من أجل الانتقاد فقط”.
-
وانتقد صالح اوڤروت من جهة أخرى عدم استعانة بعض المخرجين الجزائريين بمسيرين يشرفون على مراقبة الفنان وتوجيه أدائه وإدراك بعض الهفوات قبل بث العمل على شاشة التلفزيون، وهو الأمر الذي ساهم في صدور أعمالهم بشكل رديء.
-
وفي حديثه عن الأعمال والمسلسلات المقدمة، قال صالح أوڤروت المعروف بـ “صوايلي” إن “70٪ من الأعمال المقدمة هي أعمال متشابهة ومستنسخة، لخلوها من الإبداع، وهذا ما كرس الرداءة في الأعمال الجزائرية”.