صالح مولاي أمام ضحاياه لليوم الثاني على التوالي
واصل، صباح أمس، قاضي جلسة محكمة الجنح بسور الغزلان سماع ما تبقى من ضحايا شركة الوعد الصادق لصاحبها المثير للجدل الصالح مولاي، الذين بلغ عددهم أكثر من 1700 ضحية حضروا من مختلف ولايات الوطن، وسط إجراءات أمنية مشددة خوفا من حدوث انزلاقات .
وكان القاضي قد استمع إلى عدد من هؤلاء الضحايا في اليوم الأول من الجلسة صباح الأربعاء، حيث استمرت العملية لأكثر من 10 ساعات كاملة قبل أن يوقفها ويعيد مباشرتها في اليوم الموالي، ليواصل سماع ما تبقى منهم، البالغ عددهم أكثر من 1700 شخص قبل أن يستأنف سماع المتهمين، البالغ عددهم 32 متهما منهم الصالح مولاي وشريكاه (ع. ع) و(ز . ف)، وذلك في حدود الساعة الثالثة مساء، ليأتي دور هيئة الدفاع المكونة مما يقارب 30 محاميا للمرافعة في القضية التي ينتظر أن يصدر الحكم فيها الأسبوع المقبل .
وقد شهد محيط وباحة المحكمة حضورا مكثفا لعناصر الأمن بمختلف تشكيلاتها من شرطة ودرك، كما عرفت قاعة الجلسة التي غصت بالضحايا وجودا كذلك لعناصر الأمن حفاظا على السير الحسن للمحكمة ومنع حدوث أي إخلال بنظامها، في انتظار ما سيصدر عنها من أحكام يتطلع من خلالها هؤلاء الضحايا إلى استرداد أموالهم ومستحقاتهم، التي ضيعوها من خلال التعامل مع شركة “الريح”، لا سيما أن صاحبها الصالح مولاي قد صدرت في حقه العديد من الأحكام دون أن يستطيع هؤلاء الوصول إلى طريقة قانونية لاسترداد أموالهم .