رياضة

صايب: لوعلمت أن الافطار في الشرق قبل الثامنة لبرمجت قضاء رمضان في عنابة

الشروق أونلاين
  • 8321
  • 10
ح.م
موسى صايب رفقة صحفي الشروق

يتحدث اللاعب الدولي السابق، موسى صايب، في هذا الحوار القصير عن يومياته في شهر رمضان الفضيل، حيث تأسف لعدم قدرته على صيامه كاملا في الجزائر بسبب التزاماته بفرنسا:

.

أين تقضي شهر رمضان هذه السنة…؟

 للأسف أقضي معظم أيامه في العاصمة الفرنسية باريس.

 .

لكنك متعود على الغربة، فما الذي يدعو للأسف؟ 

 رمضان لا يمكن أن تستمتع بنكهته إلا باجتماع كل أفراد العائلة، فتلك الأجواء الحميمية لا يمكن تعويضها لا في باريس أو حتى في واشنطن.

 .

وماذا يعنى لك الصوم في شهري جويلية وأوت؟

 صعوبات جمة، خاصة بالنسبة للمقيمين في أوروبا.

 .

وأين تكمن الصعوبة؟

النهار طويل جدا، وأصعب ما فيه هو أن موعد الافطار يكون في حدود العاشرة ليلا، فهذا أمر مرهق جدا على الأقل بالنسبة لي، فقد أستغني عن الأكل، لكن عدم شرب الماء لساعات طويلة يجعلني أعجل بقضاء انشغالاتي، وقضاء قيلولة طويلة للاستراحة وضمان التحرك بعد الإفطار.

 .

ألم يحفزك هذا الدافع لقضاء شهر الصيام مع الأهل هنا في الجزائر؟

 كنت أتمنى ذلك، لأنني كما قلت سابقا رمضان يحتاج للمة كل أفراد العائلة، لكن لظروف قاهرة، فأنا مضطر للبقاء في فرنسا.

 .

إذا كنتم في باريس تفطرون على العاشرة، فهل تعلم أننا في الشرق الجزائري نفطر قبل الثامنة؟

“ماكانش منها”، لو أعلمتني بهذا الأمر مسبقا لخططت لقضائه عندكم بعنابة، ففيها كانت انطلاقة مشواري الدولي، ولدي علاقات عديدة هنا، وبالتالي فأنا متأكد من أن كرم العنانبة سيجعلني أقضى شهرا ممتعا.

 .

قبل أن تنزل ضيفا عندنا، يهمنا أن نعرف أطباقك المفضلة؟

 أنا من الذين لا يشترطون كثيرا في الأكل، لكن هذا لا يمنع القول من أنني أفضل الأطباق الخفيفة، أو بمعنى آخر الوجبات الرياضية التي اعتدت عليها، ولم أفرط فيها حتى بعد اعتزالي.

 .

وأين تقضى سهراتك الرمضانية؟

مع الأصدقاء والأحباب، حيث نسعى دوما لاستحضار “ريحة البلاد وريحة رمضان”.

 .

هل من كلمة أخيرة لقرائنا الكرام؟

 أشكركم على هذه الدردشة، وأقول لكل قراء الشروق رمضانكم مبارك، وعيدكم مبارك أيضا، وكل عام وأنتم بخير.      

مقالات ذات صلة