-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هي المعبر والمعسكر المفضّل للتنظيمات الإرهابية / الجزء الرابع والأخير

صبراتة.. ضباطٌ عراقيون لتقديم تدريب نوعي لمقاتلي داعش

الشروق أونلاين
  • 5631
  • 16
صبراتة.. ضباطٌ عراقيون لتقديم تدريب نوعي لمقاتلي داعش
الارشيف

كثرة الاختطافات في منطقة صبراته الليبية، بات أمرا محيرا بالنسبة للأجهزة الأمنية، خاصة وأن المجموعات الإرهابية كانت تتحرك بأريحية داخل المدينة بمساعدة أطرافٍ معيّنة، أحيانا من قِبل جهات رسمية، وأحيانا أخرى من قبل خلايا نائمة لمواطنين داعمين لفكر التنظيم، إلى أن وقعت حادثة بالصدفة غيّرت كل الموازين وكانت بداية القضاء على هؤلاء.

 

إيرانية مقاتلة داخل صبراته

وقائع الحادثة تعود إلى أشهر قليلة مضت، كان أمحمد أبو لجام وهو أحد المختطفين الذين دفع أهله فدية لإخراجه موجودا داخل محطة للبنزين، وبالصدفة لمح أحد خاطفيه والذي كان برفقة امرأة، أخبر المختطَف مرافقيه بأنه عرف خاطفه وأن عليهم إلقاء القبض عليه، لكنهم فوجئوا بإطلاق كثيف للنار باتجاهم من قبل المرأة، حاولت الجماعة اللحاق بهم، لكن الإرهابي ومرافقته تركا السيارة على الطريق وتسللا بين المنازل.

عند تفتيش السيارة تبيّن أن المختطِف شخص اسمه أبو عبد الله الكندي الملقب بمجاهد، وهو أحد أخطر المطلوبين لدى الجهات الأمنية، وينتسب لتنظيم داعش، ويعتبر المخطط والمدبر الأول لعمليات الاختطافات الكبيرة للأجانب الذين يوجد على رأسهم الإيطاليون والصرب، وهو من مواليد 1993، أما المرأة التي كانت معه فقد كشفت الوثائق أنها إيرانية من مواليد 1986 لم يتم التعرّف على كيفية دخولها والمهمة الموكلة لها داخل صبراته، لكن المؤكد منه أنها كانت مدرّبة على مستوى عال على استعمال السلاح.

تفتيش سيارة الإرهابي كشف عن وجود شرائح كثيرة تستعمل بغرض اجتناب التنصت عليهم، هواتف نقالة كثيرة، أسلحة، والقيود البلاستيكية التي تُستعمل لتكتيف اليدين عند الخطف، وكذا جوازات سفر للمنتسبين من الإرهابيين، أما وجهة الإرهابي والإيرانية فقد تبين أنهما فرا حسب المعلومات التي تحصلت عليها الأجهزة الأمنية، إلى القيادي خالد السايح أحد أكبر الرؤوس في تنظيم داعش داخل منطقة صرمان، والذي أخفاهما في منزله، وهنا بدأ تحرّك الجهات الأمنية.

بقيت الأجهزة الأمنية ترصد تحركات الأمراء المطلوبين، وتنتظر خروجهم لتصطادهم، وأخيرا جاء الخبر فقد غادر القيادي أبو عبد الله الكندي المنزل رفقة الإيرانية باتجاه منزل والديه، وكانت وجهتهم أحد محلات الخزف داخل منطقة صبراته، وهنا تمّ إلقاء القبض عليهم جميعا. يسرد مصدرنا أن عناصر الأمن اقترفوا خطئاً وهو توقفهم في الطريق لتقييد الإرهابيين، وهي النقطة التي استغلتها الإيرانية التي أمسكت بأحد الأسلحة وأطلقت النار على عناصر الأمن، ما سمح بفرار الجميع، وكانت وجهتهم حسب مصدرنا، القيادي حفتر عبد الله الدباشي الأمير الفار المطلوب إلى حد الساعة.

انتشر الخبر بسرعة وبدأت عمليات التمشيط ومداهمة المنازل المشتبه بها والتي وُجد بإحداها الإيرانية التي قاومت ورفضت الاستسلام، ما أدى إلى مقتلها، ليكتشف في الأخير أنها دخلت إلى ليبيا بجواز سفر كندي، أما صديقها الإرهابي مجاهد فقد بقي تحت حماية الدباشي وبقيت مهمّته التخطيط للاختطافات والتصفية.

 

ضباطٌ عراقيون لتدريب الدواعش

يقول مصدرنا إن تنظيم داعش، بات يشكل خطرا على المنطقة، فقد أصبح قويا ومدخوله جراء الاختطافات والسرقات تقاس بالملايين، أما عن المعلومات الأولية لإعداد هؤلاء فيكشف نفس المتحدث، أنها كانت تقاس مبدئيا بأكثر من 400 داعشي منهم 309 تونسي و22 تونسية، و11 جزائريا، يمنيان اثنان، 05 عراقيين، 28 ليبياً، كانت مهماتهم وتحركاتهم موزعة بين صبراته، صرمان، أجدابيا، ودرنه.

معلومات مصدرنا ذهبت إلى أخطر من ذلك عندما تحدثت عن مراكز تدريب هؤلاء ومدربيهم الذين كانوا يستقدمون من العراق وكانوا ضباطا على أعلى مستوى من التمكن، وحسب التحقيقات الأولية مع بعض الرؤوس فقد كشف هؤلاء أن العراقيين مهمتهم الدخول إلى ليبيا وتدريب المجندين ومن ثم مغادرتها باتجاه دولة أخرى قد تكون العراق أو سوريا أو اليمن أو غيرها، كما كشفت التحقيقات أن المجنّدين خضعوا إلى دورات مكثفة منها دورة التفخيخ الخاصة بالمتفجّرات، دورة حرب الشوارع وكيفية التوغل والسيطرة على المدينة، ودورة أمنية خاصة بالحس الأمني والتعامل مع الكمائن، وحسب بعض العناصر التي تم التحقيق معها فإن دخول العراقيين ليس الأول من نوعه، وكل مرة يحضرون فيها تكون الدورات أصعب.

عند نهاية الجزء الأول من التدريبات بدأ التخطيط لعمليات التصفية ضد بعض الأسماء في منطقة صبراته، كان أولهم “منير أبو قرين”، من قيادات قبائل صبراته والذي كان يندد في كل اجتماع بالتهديد الكبير الذي يشكله التونسيون داخل المنطقة، تلاها اغتيال مدير الأمن في نفس المنطقة وغيرها من الأسماء والرموز المهمة، ما جعل الأجهزة الأمنية تستنفر أكثر وتتّجه إلى المناطق المجاورة، وهنا كشف مصدرُنا أنهم تنقلوا إلى مناطق “صرمان، الزاوية، طرابلس، مصراته، الزنتان، غريان”، وكان الهدف من تلك التحرّكات هو وضع تلك المناطق في حقيقة القنبلة الموقوتة والبركان النائم الموجود في صبراته، والذي ستكون له مخلّفات على كامل تلك المناطق، مصدرنا تحدث عن توجّههم أيضا إلى حكومة الإنقاذ الوطني بطرابلس التي لم تتجاوب معهم ولم ترد الدخول في أي حرب ضد التنظيم الإرهابي وكل ما قامت به هو عرضها التكفل بالجرحى وبأهالي الموتى من المقاتلين، ليبقى الداعم الوحيد لهم من طرابلس هو الشيخ عبد الرؤوف كارة الذي تعاون قليلا فيما يخص تسليم المجندين له للتحقيق معهم، وهنا يشير مصدرنا إلى أنه لم يكن أمامهم خيار آخر سوى تسليم كل المجندين والأمراء الذين يتم إلقاء القبض عليهم، لأن تواجدهم وبقاءهم داخل المنطقة قد يؤدي إلى حرب أخرى، فهناك أطراف قد تتوسط لإخراجهم، وهناك من قد يهرّبهم، وهناك أيضا من قد يحاول إخراجهم بالقوة، لهذا كان خيار تسليمهم إلى كارة في طرابلس الحل الوحيد.

يقول محدّثنا إن المراقبة الحثيثة لمحيط تنظيم داعش كانت وراء جل العمليات المنفذة ضدهم، زيادة على محاولة اختراقهم والتجسس عليهم حتى عن طريق الهاتف، رغم أن نفس التنظيم يفعل نفس الشيء ولديهم أجهزة متطورة للتنصت والتجسس حتى عن بُعد، وهي المعدات التي تمكنت القوى الأمنية من استرجاع بعض منها، وإلى حدّ الآن يكشف مصدرُنا أن عدد التونسيين المقبوض عليهم وصل إلى 25 إرهابيا، رقم يبقى بسيطا مقارنة بالأعداد الهائلة التي تُعدُّ بالمئات الموجودة على مشارف المنطقة وتلك المجاورة لها.

 

مخطط دخول التونسيين

ما يصعِّب عملية الأجهزة الأمنية في صبراته والمناطق المجاورة لها اليوم، هو التوافد الكبير للتونسيين، وهنا كشفت مصادرنا أن الطريق الذي يسلكه هؤلاء عن طريق التهريب هو من منطقة “بن قردان”، إلى منطقة “ظهر الخس”، ليتم إدخالهم بعدها إلى منطقة الجميل الليبية أو الزوارة، عندها يستلمهم كل من منير الدباشي الملقب بـ”حوا” والثاني صابر التونسي، ومنه يتم تحويلهم إلى منطقة صبراته، سألت مصادرنا إن كان التونسيون من منطقة واحدة؟ لترد ذات الجهة بالنفي لكون التحقيقات والمقبوض عليهم بيّنت أن هؤلاء من مناطق مختلفة على رأسها تونس العاصمة وسيدي بوزيد وبنزرت وغيرها، وهنا طرحت مصاردنا سؤالا عن كيفية تنقل هؤلاء بشكل عادي بين المناطق التونسية ودخولهم إلى ليبيا؟.

وعن المبالغ المالية الخاصة بتهريب هؤلاء، فقد تبين أنها تصل إلى 1000 دينار ليبي مقابل كل مجند يتم إدخاله تقدّم إلى المهربين المكلفين بالمهمة، والذين يتعاونون مع التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسهم “عبد المنعم بن عمر بن زاكي العمامي”، الذي يقطن في منطقة سيدي بوزيد التونسية وهو من مواليد 1980، مهمته إيجاد الشباب وتجنيدهم مقابل مبالغ تدفع لهم داخل تونس تصل إلى 1000 يورو للشخص، هنا سألت مصادرنا عن أهمية منطقة صبراته إذا ما قارنّاها بمنطقة سرت الخطيرة أيضا، والجواب كان أن أقرب مدينة لسرت تبعد بنحو 150 كلم ومصراته أيضا تبعد عليها بنحو 250 كلم، وهو عكس منطقة صبراته المتاخمة لحدودها والقريبة حتى من الحدود التونسية برا وبحرا، ما سهل تنقل هؤلاء واتخاذهم من صبراته مقرا ومعبرا ومركزا للتدريب في نفس الوقت.

في الأخير كشفت مصادرنا عن صفقة الأجانب والمساومة بالفدية مقابل إطلاق سراحهم، فبالنسبة للإيطاليين فقد طلب التنظيم فيهم مبلغ 20 مليون يورو، وحسب المعلومات الاستخباراتية فإن السلطات الإيطالية تقدمت في موضوع المفاوضات وكانت ستدفع المبلغ لولا ذبح أحدهم وتمكّن الجيش من إنقاذ البقية، أما عن الرعيتين الصربيتين فقد كشفت ذات المصادر أيضا أن التنظيم طلب فيهم مبلغ 05 مليون دولار، ليطلب القيادي في التنظيم أحمد الشارف مبلغ مليون دولار آخر لنفسه، وقد كان التسليم والاستلام محددا ذات يوم لولا الضربة الأمريكية التي استهدفت مقرا لتنظيم داعش، والتي قُتلت فيها الرهينتان الصربيتان لكون مكان تواجدهما لم يكن معروفا لدى الجهات الأمنية آنذاك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • un dinar

    لكي يرفع الجزائري راسه من تحت حذاء الانقلابيين 62+92..لبد من تدشين 48 معسكر مثل هذا ...والبي 52 B تزورنا كل اسبوع مرة وعند الحاجة ....والقضاء على السادسة وكبرانتها.....

  • ali tipaza

    تحياتي إلى رقم واحد: أبى آمين الجزائري - حياك الله.

  • AZIZ

    كان من المفروض ان تقوم الامة الاسلامية بمعالجة المشكل بنفسها وان لا تواجه التطرف بالتطرف فهؤلاء هم شباب متحمس لدينه حتى وان كان على ضلال وكان من المروض ان تبحث عن الاسباب التي ادت بهم الى انتهاج مسلك العنف ياخي لا ان تتحالف مع القوى العسكرية لضربه وضرب بلدانهم

  • عبد الرحيم

    لولا ياسر عرفات لما نجحت الثورة الايرانية فقد استقبل و درب 20 الف مقاتل ايراني قاموا بالثورة ثم ماذا حدث بعد ذلك نفي من لبنان ليس بسبب اسرائيل و انما الضربات التي تلقاها من حركة امل الشيعية الموتمرة من قبل حافظ الاسد بطريقة مباشرة و بطريقة غير مباشرة من ايران اقرا التاريخ من مصادر متنوعة و ادرس و حلل و بعدها تكلم ..انت كنت مجرد سني فارغ لم تعرف القران و الفقه و التاريخ وجدك الشيعة فريسة سهلة فشيعوك و سموك مستبصر اما انا فاسمك مستعمي

  • عبد الرحيم

    منظمة خلق ليست ارهابية تحوي الكثير من الايرانيين السنة و الشيعة على اختلاف عرقياتهم و اديولوجياتهم ضد الفساد و القمع الصفوي وليس ضد الشعب او الدولة العراقية خلق لم تقم بقتل المدنيين السنة البلوش و الكرد يعانون من اظطهاد و كذلك في الاحواز يقتلون و يمارسون عليهم سياسات لتقليل النسل بطرق خبيثة اقرا و تكلم ...حتى ان هناك مرجعيات اصلاحية و تقليدية شيعية معارضة لنظام المرشد تم اقصائهم و قتلهم او موتهم تحت الاقامة الجبرية انضر في التاريخ و كيف حاولوا قتل فضل الله و الصرخي...انت معمم متعصب

  • بدون اسم

    لا يوجد في تاريخ الشيعه الا الخيانه و الخراب و الجهل هذه هي حقيقتكم يا مجوسي .
    اعطيني بلد واحد فتحه الشيعه و ادخلوا اهله الاسلام لن تجد هل تعرف لماذا ؟
    لانكم اتيتم لتدمير الاسلام انتقاما لمجوس كسرى .
    اما داعش و جرئمها فلا تعادل قطره من جرائمكم و مجازركم في العراق تعاونتم مع الامريكان لتدمير العراق لاجل ماذا ؟ حتى حركي فرنسا كانوا اشرف منكم الف مره فلم يدمروا مسجد ولم يقصفوا مدرسه كما تفعلون يا احفاد ابن العلقمي

  • بدون اسم

    oui irakiens mais taa sadam baathiyines et iranien bayna mounafikine khalk al irhabia

  • ابي أمين الجزائري

    و لئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد بل أكثرهم لا يعلمون.

  • ابي أمين الجزائري

    اتهمتني إني خوارج. خرجت عن من عن خليفة المسلمين أو على سيدك ولي الخمر.

  • مختص في قطع رؤوس الدواعش

    دولتك أنت ياداعشي فالإسلام بريء منك ومن أمثالك تعلمت الصلاة سبقتنا للمسجد تعلمت آية أصبحت تفتي
    داعش خوارج هذا الزمان وهم حطب جهنم إنشاء الله
    جاء أحد الخوارج لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه في زمن الفتنة الكبرى وقال له " ياعلي لماذا ظهرت الفتنة في عهدك ولم تظهر في عهد رسول الله ؟" فأجابه علي " في عهد رسول الله كانت الرعية من أمثالي أما في عهدي فالرعية من أمثالك"

  • عبد الرحيم

    ماذا تقصدون بالظباط العراقيين اشك ان كاتب هذا المقال لا يعرف من يقصدون بكلمة ظباط عراقيين...المقصود هم ظباط الجيش العراقي قبل الاحتلال فاقول لك يا كاتب المقال الظباط العراقيين العراقيين المجاهدين شرفاء و رجال لم يبيعوا بلادهم بعد سقوط العراق و هم ارجل منك يا ولد القحبة هم من اخرجوا امريكا و سيخرجون ايران انهم محترمين من جميع الشرفاء سنة و شيعة و كرد اسمع و اكذب

  • بدون اسم

    يا ناهده زرواطي شبعنا من مقروط داعش و جرائمها لكن من كان السبب بظهور داعش بل الارهاب في المنطقه لماذا تسكتون عن امريكاو جرائمها عندما احتلت العراق في 2003 دون اي مبرر و نتيجه الحرب قتل اكثر من مليون و نصف عراقي و تهجير ثمانيه مليون و انتهكت الاعراض و دمرت المساجد و سلم العراق على طبق من ذهب الى ايران. كل هذا حصل و انت و امثالك تتفرجون على هذه المآسي و كأنها لا تعنيكم. العماله و الخيانه ليست دائما ان تقبضي من العدو لكنها احيانا بالسكوت عن جرائمه وما فعلته امريكا بالعراق لا يعادل عشر جرائم داعش

  • amine

    دولة اسلامية الا على الجمهوريات العربية اما المملكات العربية اصحاب الريكار و الويسكي مثل قطر و الكويت و الاردن و المغرب و و و و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون

  • آل كابوني

    film James bond 007, to be continued

  • أبى آمين الجزائري

    و اللذين إن مكانهم في الأرض أقاموا الصلاة و أتوا الزكاة و أمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. في آخر الحديث. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت. لو كانت الدولة الإسلامية تشوه الإسلام لساندها العالم مثل ما ساندوا بشار و المجوس و الرافضة لكن لا ألوم أصحاب العقول البلاستيكية من المرجئة

  • أبى آمين الجزائري

    إن الكذب يهدي إلى الفجور. إذا كانت الدولة الإسلامية اعزها الله عميلة للغرب و المجوس فلماذا لا يقاطع حكامكم الغرب و إيران المجوس كفاكم استخفاف بعقول الناس أعطوني إعلام بلى ضمير أعطيكم شعب من ,,,,ر.