صحراوي يعترف أنه تحايل على “اليتيمة” وهكذا أهانت “نسمة” الجزائريين
في جلسة صريحة جدا لا يجرأ عليها أيا كان، اعترف محمد صحراوي، مخرج حصة “الفهامة”، ضمنيا، أنه تحايل على التلفزيون الجزائري حين قدم حصة “المفيد” المطابقة لـ “الفهامة”، معترفا أنه بدأ حياته المهنية من الصفر في مؤسسة التلفزة الوطنية، قبل أن يتحول إلى مخرج ومنتج لأكثر من حصة. في الوقت الذي كشف المتحدث عن تلقيه عرضا مغريا للعمل في قناة أجنبية، لكنه رفضه حتى لا يحيل نجوم حصته إلى التقاعد المبكر على حد تعبيره.
أنا صاحب رؤية وإلهام
اعترف المخرج، محمد صحراوي، لدا حلوله ضيفا على حصة “بصراحة” عبر أثير إذاعة أمواج “البهجة”، أول أمس، أنه بدأ عمله في مؤسسة التلفزيون الجزائري كحارس أمن، قبل أن ينتقل للعمل بمصلحة الأمن والوقاية بعدها، في الوقت الذي كان يزاول فيه دراسته بكلية الحقوق ليجري بعدها تربص كمساعد مصور بنفس المؤسسة.
وأضاف صحراوي أنه طوٌر من نفسه لأنه صاحب رؤية وإلهام، وأنه وصل إلى ما هو عليه بفضل جهده الخاص إلى أن افتتح شركته الخاصة في مجال السمعي البصري وقدم من خلالها حصة “كلمات” ثم “الفهامة” التي قدمها على مدار 10 سنوات.
لا أعارض أن يعمل نجوم “الفهامة” خارج إطارها
ولم يخف المتحدث أن التلفزيون الجزائري همٌشه في الفترة الأخيرة، الأمر الذي جعله يدق أبواب القنوات الخاصة التي انطلق بثها بعد فتح مجال السمعي البصري في الجزائر، معتبرا أن هذه الخطوة فتحت المجال أمام المبدعين لتقديم قدراتهم، قبل أن يضيف: “حصلت على عقد مغري للعمل في الخارج لكني رفضته من أجل فريق “الفهامة” من ممثلين وتقنيين، رفضت أن أكون أناني وسلبي وأنا مدرك أن أكثر من 30 شخصا يقتاتون رزقهم منها”. إلا أن المتحدث شٌدد بأنه لا يعارض أي من نجوم الحصة أن يعملوا خارج إطارها إذا وجدوا أفضل منها.
“تحايل وليس تحايل”
وردا عن سؤال حول كون حصة “المفيد” هي نسخة طبق الأصل من “الفهامة“، وأن ذلك يعد تحايل، قال صحراوي “هو تحايل وليس تحايلا” دون أن يقدم توضيح آخر، مشيرا في سياق آخر أن مسؤول نافذ في مؤسسة التلفزيون قال له بالحرف “عندك سجل تجاري .. إذا أنت حر أخدم على روحك” الأمر ما اعتبره صحراوي إقصاء وتسريح غير مباشر وتشجيع على العمل خارج سرب “اليتيمة”.
ورغم أن صحراوي لم يذكر صراحة قناة “نسمة” التونسية بالاسم، إلا أن الكثيرون فهموا أنها المقصودة حين قال أن “قناة أجنبية عرضت عليه العمل معها كمنتج منفذ لكنه رفض بشدة حين اطٌلع على شروط العقد التي اعتبرها إهانة إليه كجزائري“.