صحفية بغزة: لو كانت الجزائر جارتنا لما سمحت بحصارنا وتجويعنا وظلمنا
قالت الصحفية الفلسطينية نهى أبو عمرو في تغريدة على حسابها في الفايسبوك “كم تمنيت أن تكون الجزائر جارة لنا، فبالتأكيد ما كانت تسمح أن نحاصر ونظلم”.
وأضافت نهى عمر التي اشتغلت صحفية ومقدمة برامج لعديد القنوات منها وفضائية النهار السودانية “أنا لم أر أحدا يحب الفلسطينيين مثل الشعب الجزائري العريق”.
وأوضحت أن السبب في ذلك يعود إلى تجربة الاحتلال التي عاشها الجزائريون والظلم الذي وقع عليهم منذ زمن.
وقالت ذات الصحفية المعروفة بتفاعلها الدائم مع مأساة الفلسطينيين بغزة “ربما يعود ذلك إلى أن الفلسطينيين اليوم يعيشون نفس التجربة التي عاشها الشعب الجزائري مع الاحتلال الفرنسي”.
ويعاني الفلسطينيون هذه الأيام أزمة غير مسبوقة بسبب الإجراءات التي يقوم بها النظام المصري لمحاصرتهم وغلق كل منافذ الحياة عنهم خاصة الأنفاق التي كانت تمثل شريان الحياة الرئيسي لقرابة مليونيّ فلسطيني بالقطاع، خصوصا بعد إعلان الجبيش المصري توسيع المنطقة العازلة بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية إلى 1000 متر، بعد أن تم إقامتها على مسافة 500 متر، وهذا كله من أجل محاصرة الأنفاق التي كانت تمتد على مسافة 800 متر.
ومنذ الانقلاب العسكري في مصر انقلبت حياة الغزاويين إلى جحيم بسبب الإجراءات الاستفزازية ضدهم وتحميلهم مسؤولية كل الأزمات الداخلية التي تعصف بمصر خصوصا مع الجماعات المسلحة في سيناء التي ازداد خطرها خصوصا مع الحملة التي يقوم بها الجيش المصري ضد سكان سيناء.