جواهر
طلبوا منها ارتداء أجمل فساتينها واحتذاء كعبٍ عال..

صحفية روسية حاورت الأسد: اختاروني لأني جذَّابة وحسَّاسة

وكالات
  • 22125
  • 1
ح.م
داريا أصلانوفا

صرحت المراسلة الصحفية الروسية داريا أصلانوفا لراديو “كومسومولسكايا برافدا الروسي أن المعنيين في شؤون رئاسة النظام السوري طلبوا منها ارتداء أجمل فستان لديها وحذاء بالكعب العالي قبل مقابلة الرئيس بشار الأسد.

حيث قالت أصلانوفا : “لم أبحث أنا شخصياً عن مقابلة الأسد وحواره، بل المعنيون في شؤون الرئاسة السورية هم من بحثوا عني وطلبوا مني حواره.. شعرت بأن المكتب الإعلامي لدى الرئاسة السورية قد سئم رتابة المقابلات التي صارت تقتصر على الصحفيين الغربيين الذين يطرحون سؤالاً واحداً على الأسد مفاده “ما نوع القنابل التي تنزلونها على حلب؟ وما عدد القتلى بين الأطفال لديكم؟”، فيما يأتي المراسلون الروس من الرجال ويبدون متخشبين في المقابلة والتوتر مرسوم عليهم!

وأضافت: “من هنا برزت فكرة العثور على سيدة جذابة وحيوية وحساسة تجيد اللغة الإنجليزية ،على أن تكون صحفية سياسية ،وبصراحة فقد بحثوا عني كثيراً ،واستمروا في البحث طويلاً عن الصحفية التي قد تلبي المعايير المطلوبة ،والملفت أنهم شاهدوا حواراً لي أجريته مع وزير خارجيتنا سيرغي لافروف وأعجبهم أدائي كثيراً، الأمر الذي حملهم على اختياري!.
واسترسلت المراسلة الروسية القول باستغراب:”لقد استمروا في بحث أمر دعوتي إلى هذا اللقاء طيلة أربعة أشهر ،وجمعوا عني كافة المعلومات والبيانات ،كما أعجبوا كثيراً بالتقارير التي أغطي بها الوضع في سوريا ،وهذا ما أدهشني في المناسبة، حيث كنت أعتقد أن الانتقادات التي كنت أدرجها في تقاريري لن تلقى ترحيبهم!وبعد لقائي، أثنوا على أدائي وأعربوا عن إعجابهم بي كشخص قادر على التفكير، وتعرية المشاكل، وأكدوا أن المواصفات التي أتحلى بها، هي المطلوبة!
وختمت أصلاموفا حديثها بالتعبير عن دهشتها من مطلب القائمين على شؤون الرئاسة في النظام السوري الذين طلبوا منها أن تكون تلقائية بالكامل، وأشاروا إلى أنه بوسعها ارتداء الملابس التي تعجبها، وأن تختار حذاء ذو كعب عال و أن تظهر أنوثتها الحقيقية، مؤكدين أنهم ليسوا بحاجة “للرجال الجامدين في المشهد”!.
وبالفعل فقد ظهرت المراسلة في المشاهد التي تم بثها بالمقابلة ترتدي فستاناً يظهر أنوثتها، في حين وجهت انتقادات صريحة لرئيس النظام من مثل أن وسائل الإعلام الرسمية تصور الحياة شبه طبيعية في حين أن أصوات الانفجارات تسمعها من كل مكان.
مقالات ذات صلة