"الرئيس المصري المعين عدلي منصور يستسلم لأوامر العسكر"
في تطور خطير للأزمة التي تعصف بالبلاد ظهرت أول بوادر على انقسام كبير في مؤسسة الرئاسة بعد أن لوح نائب الرئيس للشؤون الخارجية محمد البرادعي بالاستقالة من منصبه إذا لم تقبل القوات المسلحة الانفتاح السياسي على جميع مكونات المشهد بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين لضمان نجاح خارطة الطريق الجديدة.
وقالت صحيفة المصريون، الإثنين، أنها علمت أن ثمة تيارين يتنازعان القرار الآن في مؤسسة الرئاسة ، تيار يدعمه الفريق عبد الفتاح السيسي والذي يميل إلى خيار القوة لإنهاء احتجاجات الإسلاميين في الميادين وتضييق مساحات الحركة والمناورة في المفاوضات أمام قيادة جماعة الإخوان ، وتيار آخر يقوده الدكتور محمد البرادعي يرى أن الحوار الشامل ومنطق التفاوض وتحكيم العقل هو المخرج الوحيد من الأزمة وهو الضمانة لنجاح خارطة الطريق الجديدة وأن الاستمرار في سياسة إراقة الدماء هي خط أحمر بالنسبة لاستمراره.
وكان الخلاف -حسب الصحيفة- بين الفريقين قد تفاقم بشدة في أعقاب الأحداث التي شهدتها منطقة المنصة وراح ضحيتها عشرات القتلى برصاص قوات الأمن.
وعلمت المصريون على حد قولها أن الزيارة الجديدة والطارئة لكاترين أشتون الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوربي ، هي بالأساس لمنع تفاقم الانقسام في مؤسسة الرئاسة والذي يهدد خارطة الطريق بالانهيار الكامل ويفتح أبواب مصر على المجهول ، ونقلت مصادر ديبلوماسية في القاهرة أن الخارجية الأمريكية والاتحاد الأوربي يميلان إلى رؤية الدكتور محمد البرادعي ، ويبديان قلقهما من اندفاع المؤسسة العسكرية في مواقف متصلبة غير محسوبة العواقب ، وأن الحوارات من كلا الجهتين تتركز على دعم الخيار الذي يمثله البرادعي الذي تكرر وصفه بصوت العقل في السلطة الجديدة ، ورجحت المصادر أن ينتقل صدى هذا الانقسام خلال وقت قصير إلى استقطاب إعلامي حاد في الداخل المصري بين القوى المدنية وأنصار الجيش.
جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة
الموقع في التعليقات.
لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
amnai
البرادعي متكون في الجامعات الأمريكية و المعاهد الخاصة, عين مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحسن سلوكه و طبعه المسالم مع اسرائيل, حيث حصل على جائزة نوبل للسلام سنة 2005.... نموذج رئيس مبرمج يستفاد منه وقت الحاجة.. و قد أتت.... زار مؤخرا اسرائيل للتبرك على يد الحركة الماسونية و تجديد اعلان الولاء و الطاعة, وأي انقسام في السلطة الحالية سيكون في صالحه وسينجذب الشعب المصري لأي تهدئة للوضع لذا وجب خلق النقيض له (vempir cici) و تهويله و خاصة أن superman baradai مدعوم من طرف القوى الكبرى في العالم .
amnai
ليست الا مناورة و مسرحية من طرف الانقلابيين لتبييض و التشهير بعميل الامريكان البرادعي ليكون الرئيس القادم لمصر وممثل أمريكا وربيبتها اسرائيل في المنطقة فالسيسي لن يكون رئيسا برفض حتى الانقلابيين أنفسهم فهذا يزعجهم و يدعم سياسة الانقلاب الصريح لذا توجب الزج بالبرادعي المخذرم القادم من الفضاء الأمريكي و المحرر لمصر من العبيودية و الجاهلية
عبد الجبار
رغم ان ملة الكفر واحدة وان البرادعي لم يفعل ذلك حبا في الاخوان و لكنه الحل الوحيد حتى نجنب الشعب خسائر اخرى فى الارواح
البرادعي تبهدل امام اصدقائه في الخارج من التصرفات الهمجية للسيسي و لكنه في قرارة قلبه سعيد بالمجزرة