صحيفة فرنسية: مونديال قطر سيكتسي رداءً “بدويًا!
سخِرت وسيلة إعلام فرنسي، الإثنين، من السلطات القطرية بسبب طريقة استقبال الأنصار في المونديال الكروي المبرمج عام 2022.
وقالت صحيفة “ليكيب” إن سلطات قطر ستلجأ إلى التقاليد “البدوية”، في استضافة الأنصار الذين سيسافرون إلى الإمارة الخليجية لمتابعة وقائع مونديال 2022.
ومازال الغرب ينظر إلى الخليج على أنه منطقة تغطّيها كثبان الرمال، وتتحرك في قلب بيدائها قافلة من الجمال، يقودها إمّا مربو الإبل أو تجّار، في مشهد قديم جدا، رغم أن الخليجيين قدّموا عديد “التنازلات” حتى يمحيَ الغرب هذه الصورة النمطية من خياله، الذي مازال – أيضا – يوظّف عبارة “الخليج الفارسي” بدلا من “الخليج العربي”.
وأوضحت نفس الوسيلة الإعلامية أن اللجنة القطرية المنظمة لمونديال 2022، اهتدت إلى فكرة تنصيب خيم وجعلها مقرّات إقامة لأنصار المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2022، وذلك بسبب أزمة السكن مع صغر مساحة البلد الخليجي وكثافة توافد “السيّاح”، حيث ينتظر قدوم أزيد عن 500 ألف مشجّع من المناطق الأربع للمعمورة.
وفي سياق ذي صلة، نقلت وكالة الأنباء “رويترز” على لسان الناطق الرسمي للجنة القطرية المنظمة لمونديال 2022، قوله إن سلطات بلاده التزمت بتوفير كل وسائل الراحة للجمهور والمنتخبات المشاركة والشخصيات المدعوّة، وغيرهم. وشدّد على أن طريقة تنظيم هذه التظاهرة الكروية العالمية تتماشى وتقاليد منطقة “الشرق الأوسط” متحاشيا ذكر لفظ “العرب” أو “الوطن العربي”، وقد يكون هذا أحد أسباب سخرية الغرب من أبناء الخليج، عندما يخجلون من انتمائهم وجذورهم العربيين، فيدفنون قوميتهم في التراب وأدًا ولا يعترفون بها إلاّ حينما يلوح الخطر الفارسي في الأفق.