“صدمة سياحية” في سوروكابا لإبعاد انصار “الخضر” إلى فلوريانوبوليس
كشفت الاربعاء، السلطات المحلية لمدينة سوروكابا، التي تحتضن مقر إقامة المنتخب الجزائري في البرازيل، عن الأرقام الأولية المرتبطة بتوافد أنصار المنتخب الجزائري وأنصار المنتخبات الأخرى المعنية بالإقامة في سوروكابا، وهي روسيا واليابان والهندوراس، ووصفتها بـ”المخيبة للآمال”، مشيرة إلى أن نسبة امتلاء الفنادق بلغت 20 بالمئة فقط، في وقت كانت جمعية الفنادق والسياحة بسروروكابا كانت تراهن على نسبة 50 بالمئة خلال هذه الفترة مع ارتفاعها مباشرة بعد افتتاح المونديال.
وكانت صدمة مسؤولي مدينة سوروكابا كبيرة عندما عرفوا أن أنصار المنتخب الجزائري لن يقيموا في مدينتهم رغم احتضانها لمقر إقامة منتخبهم، وهم الذين كانوا يعولون على إقامة حوالي ألفي مناصر جزائري في فنادق سوروكابا، بالإضافة إلى ستة آلاف آخرين يمثلون منتخبات اليابان وروسيا والهندوراس، حيث لم يكونوا على إطلاع على ملف قضية تنقل الأنصار الجزائريين إلى البرازيل ولم يعرفوا إلا مؤخرا بأنهم سيتنقلون بشكل منظم إلى مدينة فلوريانوبوليس مقر إقامتهم، قبل سفرهم في كل مرة إلى الملاعب التي تحتضن مواجهات “محاربي الصحراء” في المونديال، بيلو هورزنتي في لقاء بلجيكا وبورتو أليجري في لقاء كوريا الجنوبية وكوريتيبا في لقاء روسيا.
تساءلوا عن سر “تهريب” الأنصار من سوروكابا
وتساءل أحد المسؤولين المحليين في بلدية سوروكابا في حديث مع بعثة “الشروق” عن سر تحويل أنصار المنتخب الجزائري إلى مدينة فلوريانوبوليس بدل سوروكابا، التي تحتضن مقر إقامة المنتخب الجزائري، مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجية غير مطبقة من قبل المنتخبات الأخرى، قبل أن نطلعه على أن الخيار هو قرار للاتحاد الجزائري لكرة القدم من أجل إبعاد اللاعبين عن الضغط الذي يفرضه الأنصار في كل مرة، سواء في التدريبات او حتى في مقر الإقامة، كما حدث مثلا في تربص سويسرا الأخير.
يراهنون على اليابانيين والروس الآن
ويراهن المسؤولون المحليون بمدينة سوروكابا الآن على ورقتي أنصار منتخبي اليابان وروسيا، المتوقع تدفقهم تباعا على الفنادق إلى حضور أعداد كبيرة منهم، خاصة اليابانيين المتعودين على التنقل بقوة لمناصرة منتخبهم، وهذا لتعويض الخسارة التي سيتكبدونها لعدم إقامة المنتخب الجزائري بسروروكابا.
كواليس
حمى “السيليساو” تصيب البرازيليين
دخل الاربعاء، البرازيليون أجواء كأس العالم 24 ساعة فقط قبل افتتاحها بلقاء منتخب بلادهم أمام منتخب كرواتيا، حيث لاحظنا انتشار ألوان منتخب السامبا في شوارع مدينة سوروركابا، التي تبعد بحوالي 120 كلم عن ساو باولو التي ستحتضن اللقاء الافتتاحي، وهي الأجواء التي كانت غائبة عن البرازيليين منذ وصولنا هنا منذ أكثر من أسبوع.
“الكورنيتا” لتعويض الفوفوزيلا
إذا كانت جنوب إفريقيا اشتهرت في مونديال 2010 بالفوفوزيلا، التي طالتها موجة انتقادات لاذعة بسبب الضجيج الذي يتسبب فيه استعمالهما في المدرجات، فإن البرازيل ستشتهر في هذا المونديال بآلة “الكورنيتا” التي تستخدمها الجماهير، وهي آلة تشبه الفوفوزيلا من حيث مبدأ استعمالها، لكن الفرق يكمن في حدة الصوت الذي تحدثه، حيث تبدو الفوفوزيلا الأكثر حدة.
61 بالمئة من البرازيل لا يرون جدوى في المونديال
كشف سبر آراء برازيلي أن حوالي 61 بالمئة من البرازيليين ضد فكرة إقامة كأس العالم في بلادهم، مشيرين إلى أن تنظيمها لن يعود بالفائدة على الشعب ولا على النواحي الاجتماعية له، وأكد الرافضون للمونديال أن الفوائد ستنحصر على فئة معينة فقط، مادام أن الحكومة البرازيلية فضلت صرف أموال طائلة على كأس العالم بدل ضخها في مشاريع تحسين الخدمات الاجتماعية والصحية.