رياضة
البطولة العربية لكرة القدم للأندية انطلقت السبت

صراع الظفر بـ5ر2 مليون دولار بمشاركة 12 فريقا

الشروق أونلاين
  • 1292
  • 0
ح م

دبت الحياة من جديد في شرايين البطولة العربية لكرة القدم للأندية التي توقفت منذ 2013، حيث تعود إلى النشاط بثوب جديد منذ السبت وحتى الخامس من أوت المقبل بمدينتي القاهرة والإسكندرية المصريتين بمشاركة 12 فريقا من 10 دول من بينها الممثل الجزائري نصر حسين داي.

وتم تقسيم الفرق إلى ثلاث مجموعات، تضم المجموعة الأولى الأهلي المصري والفيصلي الأردني والوحدة الإماراتي ونصر حسين داي الجزائري، فيما تضم المجموعة الثانية فرق الزمالك المصري والفتح الرباطي المغربي والعهد اللبناني والنصر السعودي.

وتضم المجموعة الثالثة والأخيرة للبطولة العربية فرق الترجي التونسي والهلال السعودي والمريخ السوداني ونفط الوسط العراقي. وستقام مباريات المجموعة الأولى على ملعب السلام بالقاهرة، فيما تلعب مواجهات المجموعتين الثانية والثالثة في الإسكندرية على ملعبي برج العرب والإسكندرية. 

وتوقفت البطولة العربية لمدة خمس سنوات حيث أقيمت آخر نسخة عام 2012، بنظام مختلف وتوج بلقبها فريق اتحاد العاصمة فيما كان للمسابقة مسميات عديدة من قبل، أبرزها دوري أبطال العرب وكأس النخبة العربية وبطولة أبطال الدوريات العربية.

ورصدت اللجنة المنظمة للبطولة العربية جوائز مالية ضخمة تبلغ 4 ملايين دولار وذلك لحث الفرق على المشاركة في المسابقة ولإشعال المنافسة بينها وكذلك لجذب الجماهير نحو مبارياتها حيث ستشهد البطولة عودة الأنصار مرة أخرى إلى الظهور في المدرجات المصرية.

وسيحصل الفريق المتوج باللقب العربي الذي سيتحدد في الخامس من أوت المقبل على مبلغ مليونين و500 ألف دولار حيث تعادل جائزة بطل بطولة دوري أبطال إفريقيا، فيما يحصل الوصيف على مبلغ 600 ألف دولار، بالإضافة إلى 200 ألف دولار للفريقين اللذين سيودعان البطولة من الدور نصف النهائي بجانب 100 ألف دولار لكل فريق ودع المسابقة من دور المجموعات.

ويظل التخوف الوحيد الذي سيواجه البطولة واللجنة المنظمة لها هو قرار بعض الفرق الاعتماد على اللاعبين البدلاء وفرق الشباب، خلال المسابقة نظرا إلى إقامة المسابقة بين موسمين في أغلب الدول العربية ليقرر عدد من الفرق إراحة اللاعبين الأساسيين وأبرزهم الهلال السعودي والترجي التونسي وكذلك الأهلي المصري.

 علما أن الناديين الأخيرين متأهلان لربع نهائي رابطة أبطال إفريقيا المقرر في سبتمبر المقبل وهو ما يفسر عدم اعتمادهما في هذه الدورة العربية على عناصرها.

مقالات ذات صلة