صراع بين الأفلان والأرندي في مداومة بوتفليقة
قالت مصادر مطلعة لـ”الشروق”، أن صراعا كبيرا يتهدد المديرية الوطنية للحمل الانتخابية للمرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، و يتمثل الصراع الداخلي بين الأفلان والأرندي، وبين الأفلان وقيادات الحملة التي “منحت” أزيد من 13 ولاية كانت من نصيب الحزب العتيد، وتوزيعها على الحركة الشعبية الجزائرية وتجمع أمل الجزائر.
وقالت المصادر، أن آخر فصول الصراع داخل مديرية الحملة، سيطرة الأرندي على مديرية الإعلام التي يتزعمها القيادي في التجمع الوطني الديمقراطي عبد السلام بوشوراب، وهو الأمر الذي أثار حفيظة قطاع واسع من الأفلانيين، وحاول نائب مدير الحملة عبد القادر واعلي، إرضاء عدد من الأفلانيين ممن جرى إبعادهم من منصب مدير حملة ولائي، وعددهم 13 كما هو الحال في وهران، تيارت، مستغانم، تيسمسيلت، معسكر، تيبازة، حيث التقى بهم بمقر المداومة مس، ومنحهم أوامر بمهمة تحمل إمضاء مدير الحملة عبد المالك سلال.
من جانبها، فضّلت حركة التأصيل والتقويم للأفلان، فتح مداومة خاصة بها ببن عكنون، يتولى شؤونها كل من محمد بورزام، ومحمد الصغير قارة، منفصلة عن مديرية الحملة الوطنية التي يديرها عبد المالك سلال، هذا الأخير طالب من الجميع”حظر” التعامل مع المديرية الأخرى نهائيا. وبخصوص الحملة الانتخابية للمرشح بوتفليقة، سينطلق عبد المالك سلال، من تمنراست، وسعداني من سطيف، وعمار غول، من مدينة تيبازة، وسيكتفي عبد القادر بن صالح، بأربع ولايات أولها وهران، ويرجح أن يتولى بعض النشاطات البروتوكولية الرسمية بحكم منصبه كرئيس لمجلس الأمة.