-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رجال أعمال يكتشفون السوق الوطنية في زيارات رسمية

صراع روسي أمريكي فرنسي على “كعكة” الإستثمارات الجزائرية!

أسماء بهلولي
  • 8246
  • 19
صراع روسي أمريكي فرنسي على “كعكة” الإستثمارات الجزائرية!
ح.م

تشهد الساحة الوطنية إنزالا غير مسبوق للشركاء الأوربيين الباحثين عن مكان لهم في السوق الجزائرية، فبعد زيارة المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل للجزائر، ينتظر أن يحل بداية من الأسبوع المقبل وفود من رجال الأعمال ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة الأمريكية.
كشف وزير الخارجية، عبد القادر مساهل، عن أجندة مهمة لمصالح الدبلوماسية الجزائرية، التي تستعد لاستقبال وفدين هامين روسي وأمريكي وهذا في إطار توسيع العلاقات مع البلدين، حيث كشف مساهل لدى نزوله، الإثنين، ضيفا على الإذاعة عن سلسلة من اللقاءات الماراطونية المنتظر أن تكون مع بداية الشهر المقبل، حيث طالبت دول زيارة الجزائر على غرار وفد هام من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن دول منضوية تحت لواء الاتحاد الأوروبي بهدف تعزيز سبل التعاون، ويأتي هذا بتزامن مع استمرار احتكار فرنسا للسوق الوطنية، حيث كشف مساهل عن لقاء سيجمعه مع وزير الصناعة ووزير الخارجية الفرنسيين بتاريخ 29 أكتوبر الجاري.
بالمقابل، برر وزير الخارجية اهتمام الشركاء بالجزائر، بموقعها الاستراتيجي الهام، على اعتبار أنها دولة متوسطية، إفريقية، مغاربية وعربية، وتعيش استقرارا، مؤكدا أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة عمل منذ 1999 على تنشيط الدبلوماسية الجزائرية وفق مبادئها الثابتة بحيث تمحور خطابه منذ الوهلة الأولى على ثلاثة أهداف: أولها إطفاء نار الفتنة التي كانت تعيشها البلاد وثانيها ترتيب بيت الجزائر من خلال إصلاحات سياسية واقتصادية عميقة وثالثها رجوع الجزائر إلى مكانتها بين الأمم.
وقال الوزير في ذكرى الاحتفال بالدبلوماسية إن هذه السنة سيكون شعارها، المصالحة الوطنية التي أصبحت – حسب مساهل – من ركائز العمل السياسي والعمل على مستوى العلاقات الدولية لحل النزاعات، قائلا: “من المكاسب التي حققتها الدبلوماسية الجزائرية تجربتها الرائدة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف”.
واعتبر وزير الشؤون الخارجية أن رمزية اليوم الوطني للدبلوماسية الجزائرية تكمن في ما تحمله من معاني ومكاسب للشعب الجزائري وللدبلوماسية الجزائرية منذ أن تم رفع العلم الوطني عاليا في الأمم المتحدة.
وفي الشأن الاقتصادي، جدد مساهل حرص الجزائر على مرافقة متعامليها الاقتصاديين لاقتحام الأسواق الخارجية، لا سيما الإفريقية منها، معتبرا أنها “ضرورة تفرض نفسها”، خاصة في ظل التنافس الشديد الذي أصبح يطبع السوق الإفريقية ومشروع منطقة التبادل الحر الذي يفتح الباب واسعا أمام الاستثمارات.
ومعلوم أن ملف الهجرة غير الشرعية سيكون على رأس الملفات التي ستناقشها الوفود الأوروبية لدى حلولها بالجزائر، حيث ستبحث عن سبل وقفها بالتنسيق مع السلطات الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • زكي

    تعليقي هنا إلى صاحب التعليق رقم 6 إذا كيف ينتبه معلقنا إلى وصف المعلق رقم 01 الذي سمي الجزائر البقرة الحلوب!! حسب تحليله -- ولم ينتبه إلى عنوان المقال الذي يصف الإستثمار في الجزائر بالتهافت على الكعكة - و لم يثر هذا العنوان حمية -معلقنا- الذي يوحي إلى ان الجزائر بلد فاشل وان المستثمرين يدخلون إلى الجزائر لتقاسم الكعكة لإن البلد سايب و المستثمرين يدخلون إلى الجزائر لغر ف اﻷموال و الغنائم .

  • عبد الله المهاجر

    بسم الله
    - التعامل اقتصاديا مع أمريكا أفضل بكثير من التعامل مع الروس والفرنسيين
    خطوة بخطوة لصفقات أسلحة ضخمة مع أمريكا ,, و في هذا الجانب تحديدا عند الأمركيين نظرة جديدة كما صرح بها مسؤولهم ,,,خاصة مع الدول التي تحت رحمة شراء الاسلحة الروسية ,,فاءن أمريكا مستعدة لتكون بديلا عن روسيا .,
    - هذه أفضل دول للتعامل معا ... أمريكا - ألمانيا - اليابان - السعودية والخليج العربي

  • خالد

    لكن احصائيات 2018 حول الاستثمارت تقول تراجعها الي 600 مليون دولار فقط وهروب المستثمرين بسسب تغيير القوانين حسب مقاسكم بين عشية وضحاها تتركون المستثمر يبدأ النشاط فقط تغيرون عليه القوانين

  • مسيلمة

    لا استثمارات و لا هم يحزنون .هده الاغنية قديمة و لم نرى هده الوفود و هده الاستثمارات ما عدا الديكتاتوريين العرب و الافارقة والفرنسيين الدين يتفقدون حضيرتهم لا وجود لوفود و استثمارات البلدان المتقدمة و المتحضرة. اما ميركل فلم توقع على اتفاقية واحدة اتت لسويعات لتتفاهم على كيفية ارجاعنا مهاجرين غير الشرعيين و بس. قبل حكامنا كل شروطها مقابل صورة تدكارية مع فخامته. بلاد العضماء و الملبون و نصف مليون شهيد ارجعتموه جمهورية الموز!!!!

  • Mohamed

    نتعامل مع ألمانيا،كوريا،الهند،روسيا والصين ثم نغلق كل المنافذ و خليهم ايصدو

  • Rachid

    سبحان الله كلما يكون هناك خبر يتعلق بالتعامل الإقتصادي بين الجزائر والبلدان الغربية وخاصتا فرنسا يحشد جيش من المعلقين المغاربة لإفشال الناس وكأن بكلامهم يلغى كل شيئ لا يريدون التقرب إلى ماماهم فرنسا
    اللّهم زدنا خير على خير ياسميع يابصير

  • BILLEL.HAMID

    اه يا زمان في القرن الثامن عشر كانت الولايات المتحدة الامريكية تدفع للجزائر 20بالمئة من ميزانيتها للجزائر مقابل امنها و اليوم ............

  • مجبر على التعليق - بعد القراءة

    الجزائر تعمل و تعرف ماذا تفعل ............. الباقي تعليقات تبقى في صفحة الشروق.
    نقطة ارجع اسطر

  • guod

    مسكينة الجزائر،تباعت بثمن رخيس،التاريخ انقلب عليها بعد ما كانت هي تقسم كعكة الامريكان و الفرنسيين،ارجعو الى التاريخ لتعرفو حضارة بلادكم،اين كان الامريكان يخضعون لها

  • حميد

    من الفضل اقامة شراكة استراتيجية مع روسيا فهي شريك ذو مصداقية و لديها الفيتو في مجلس الامن و لا تساوم كما تفعل امريكا و فرنسا.وخير دليل تعامل ترامب مع الملوك العرب

  • العباسي

    فرانسا اكلت الكعك 103 سنه ولا تزال تاكل الى الجحيم خلوها تاكل المطيشه انتاع المخرب بزاف عليها

  • العباسي

    لا نريد من فرانسا العدو ان يكون لها حصه من السم الكعك كبير فيها

  • Lahcen

    بكل بساطة ارتكبت في حق الجزائر أخطاء كارثية مما يجعلها في خطر دائم .
    السيد مساهل عليك أن تتأكد أن الأمم تجاوزت الصراعات على الغنائم . هذه البلدان التي ذكرتها سوف تجد الطريق السهل والبسيط لاقتسام الجزائر في ما بينها بدون ضجيجك يا مساهل.

  • جزائري حر

    المعلق رقم 01 يسمي الجزائر البقرة الحلوب!!!!!!!!!!! لا ياأخي البقرة الحلوب هم أشباه الجزائريين مثلك لأن جزائر اليوم لم يبقى فيها إلا القليل من الرجال فأخر دفعة للرجال ماتت في ثورة التحرير (مليون ونصف)وما تراه اليوم في غالبتهم عبر(لنقل من أصول عبرية) لا هم لهم إلا الأكل كما كانوا وما زالو ولسوف يبقون هكذا إلى غاية أن يتعفن كل العالم وهنا بالضبط تكون الخاتمة.

  • سلام

    انا افضل الروس
    على الاقل هم يبيعوننا الاسلحة اتي نظلبها عكس فرنسا وامريكا اللذان اطلب منهما البحث عن الاستثمار غي المغرب واسرائيل حيث طائرات اف 16 وعيرها

  • عن اي اجانب تتحدثون

    خليكم واقعيين لا استثمارات ولا هم يحزنون بلادنا من أسوء البلدان في المعاملات الجمركية و المصرفيةو لا نملك بنية اساسية من مطارات و شبكة السكة الحديد و الموانىءالمتطورة و الطرقات مهترئة و سوء ادارة الأزمات كلها لا تحفز على الاستثمار و تخيف المستثمر خصوصا تغير القوانين و التي في الغالب تكون سبب ظغط عليهم كما حدث مع قاعدة 49/51 واستحداث ما يسمى ضريبة نوعية فيجد المسثمر نفسه يخسر بدلا من ان يربح اضافة الى ذلك الجزائر نتاعنا لا تساعدنا نحن كجزائريين على الاستثمار فيها من خلال ما نوجهه من فساد اداري و ضرائب مرتفعة و عراقيل افقدتنا الثقة فكيف يمكن لأجنبي ان يثق في مناخ الإستثمار عندنا في الجزائر

  • محمد☪Mohamed

    هكذا المقال في الحقيقة...
    تضاعف الجزائر جهودها لتنويع اقتصادها لأنه نجح عدد قليل من دول العالم في التخلص من تقلص إقتصادهم على الهيدروكربون والجزائر تحاول يائسة من بلوغ هذا المنعرج الذي يصعب على وزرائنا الغير متخصصين لكن هناك محاولة نتمنى تأتي بنجاح ولو صغير.
    حضرت دول المصنعة فرنسا روسيا وأمريكة لكي تنظر فيما يعرض عليهم من إستتمار .
    هذي الحقيقة يا أسماء .

  • محمد☪Mohamed

    وكل إستتمارات هده غير مدروسة وايوجد فيها خبراء وأخصائيين جزائرين أعطونا مصنع في جزائر نسبة إدماج عالية
    نفتخر به ...لايوجد .
    أمريكة ماشي زوج أخد جائزة نوبل مأخرا تلعب معاهم إستتمار تاعهم غاز صخري وبترول فقط .
    فرنسا سوناطراك حاصلة صدرت إطاراتها بلعاني ويوم محتاجة شراكة تخلط الأوراق لكي تخرج العملة مع شريك أجنبي.
    الروس ربمى لصاعة العسكرية فقط.

  • ملاحظ

    هذا المقال.سبقه قبله بسنوات، ولذكر بمقال الاحتكار فرنسا لسوق الوطنية، ونسيتم الذكر من ساعدها على ذلك وهم ذيولها المخلصين اما الحديث عن التهافت تلك الدول في الاقتصاد الوطني فهي اصلا موجودة وكلهم نالوا حصتهم من الشكارة اما تنمية بجزائر فلن ترى النور كون بلدنا عبارة عن بقرة الحلوب لدعم الاقتصادات الدول الكبرى فقط ومع رجوع الارتفاع النفط من الطبيعي ان تلك الدول تريد حصتهم من شكارة بعد ان استفادوا سابقا من نهب وتساعدهم الفساد ببلدنا ودائما نحصد معهم اما شراكة خاسر ورابح او خيبة رابح وهذا الاخير طبعا هم، فلا تسوقوننا بتلك الصراعات فلدينا عميل Medef الذي يفضل فرنسا والمشاريع تمر عبر فرنسا